أنت هنا: الرئيسية 2 دولية 2 بمناسبة يومهم العالمي..الأمم المتحدة تكشف أسباب عزلة الشباب في المجتمعات

بمناسبة يومهم العالمي..الأمم المتحدة تكشف أسباب عزلة الشباب في المجتمعات

الانتفاضة

أكدت منظمة الأمم المتحدة، أن غياب الاستقرار السياسي وتحديات سوق العمل والفضاءات المحدود للمشاركة السياسية والمدنية، كلها عوامل أدت إلى زيادة عزلة الشباب في المجتمعات، مبينة أن غياب الحيز المأمون ربما أشعر الشباب، على اختلاف أعراقهم وإثنياتهم وأجناسهم وانتماءاتهم، بالخوف من المساهمة بحرية في المجتمع، ما يعرقل مشاركتهم الفعالة في التنمية، بما في ذلك السلام والتماسك الاجتماعي.

وكشفت المنظمة، في بيان لها امس السبت، بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي يحتفل به سنويا في 12 غشت من كل عام، أن 1.8 مليار شاب موزعين حول العالم، تتراوح أعمارهم بين 10 و24 عاما، هو أكبر عدد من الشباب على الإطلاق، مبرزة أن واحدا من كل 10 ممن هم دون 18 عاما يعيشون في مناطق الصراع، و24 مليونا منهم لا يذهبون إلى المدارس.

وأوضحت أن المساحات المأمونة تحافظ على كرامة الشباب وسلامتهم، وتتيح لهم المشاركة في قضايا الحوكمة، كذلك فرص المشاركة في الألعاب الرياضية والأنشطة الترفيهية المجتمعية الأخرى، وتساعدهم على التفاعل فعليًا عبر الحدود مع الجميع. وأكدت أن المساحات المادية المخطط لها تخطيطا جيدا تساهم في تلبية احتياجات الشباب المتنوع، خصوصا أولئك المعرّضين للتهميش أو العنف.

وأشارت إلى أن احتفالات 2018 تندرج تحت عنوان “مساحات مأمونة للشباب”، مبرزة أهمية توفر مثل تلك المساحات لكل الشباب من عمر 10 إلى 24 عاما، حيث يمكنهم الاجتماع والمشاركة في أنشطة تتعلق باحتياجاتهم ومصالحهم المتنوعة، فضلا عن المشاركة في عمليات صنع القرار والتعبير عن أنفسهم بحرية.

يذكر أنه في يوم 17 دجنبر 1999، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان 12 غشت من كل عام يوما دوليا للشباب، ليكون بمثابة احتفال سنوي بدور الشباب والشابات كونهم شركاء أساسيين في التغيير، فضلا عن كونه فرصة للتوعية بالتحديات والمشكلات التي تواجه أولئك الشباب والشابات في كل أنحاء العالم.

اضف رد

إعلن لدينا