خبر عاجل
You are here: Home / عين على مراكش / بعد طرده من الملك العام، بائع متجول بمراكش يقصف السلطات المحلية ويتهمها بابتزاز التجار

بعد طرده من الملك العام، بائع متجول بمراكش يقصف السلطات المحلية ويتهمها بابتزاز التجار

اسبوعية الانتفاضة

نشر على موقع التواصل الاجتماعي فيديو لشخص يشير فيه الى وضعيته الاجتماعية والصحية المتردية، وجعل تلك المقدمة توطئة لتوزيع الاتهامات والقذف في الاشخاص والمؤسسات معتقدا ان ليّ يد السلطات المحلية وفي مقدمتها قائد ساحة جامع الفنا، وخليفته وأعوانه من مقدمين وشيوخ هو السبيل الوحيد لارهابهم ومعاقبتهم على تطبيق القانون، وحماية الملك العمومي من الاستغلال العشوائي.

تناولنا لهذا الموضوع لم يكن للدفاع عن السلطات المحلية بمنطقة ساحة جامع الفنا، لأننا لا نعتبر انفسنا ناطقين باسمها، أو متقمصين دور الدفاع، ولكن الدافع الاساس هو كشف بعض المزاعم والاتهامات الرخيصة التي تتخذ ذريعة لتكريس الفساد واستثمار العبث بدعوى الحاجة والفقر وإعالة اسرة مكونة من عدة افراد ومرض الدياليز وغيرها من العوامل التي تسعى إلى تبرير استغلال الملك العام وإجبار السلطات المعنية على غط الطرف، والقبول بالامر الواقع.

وفي هذا الإطار أشارت رابطة الاخلاص للجمعيات والفضاءات التجارية والمهنية لمنطقة جامع الفنا ومحيطها أن هذا الفيديو ليس الاول من نوعه، وأنها لم تكن تعير الامر اهتماما، لأنها تعرف الاهداف من وراء تلك التصريحات وما تنطوي عليه من أكاذيب ومزاعم “بالمرض و كثرة الاطفال” وغيرها من الادعاءات التي يشك في اصحتها.

 

ومن المغالطات أيضا اتهام 13 من اصحاب المطاعم الكائنة بشارع الأمير الملقب ب ” البرانس ”  بتقديم مبلغ مالي حدده في 1000 درهم اسبوعيا لكل مطعم لفائدة القائد واعوانه، وكأن هذه المطاعم تشتغل في العشوائية، وتتهرب من واجباتها الجبائية والقانونية ، وتبحث عن مظلة السلطة لممارسة نشاطها، أو ربما ان هذه المطاعم ـ وما تتحمله من إكراهات مالية بسبب المصاريف المتعددة من ضرائب وكراء العقار، وتشغيل عمال ونظافة وماء وكهرباء وغيرها سادجة لدرجة استنزافها زاجبارها على دفع  ثلاثة عشر ألف درهم أسبوعيا، أي ما قدره 52 ألف درهم شهريا للقائد ومحيطه اللهم الا اذا كانت تقوم بنشاط آخر غير الاطعام، مما يستوجب الدخول في العلاقات المشبوهة.

وللمزيد من التوضيحات ، يصرح صاحب الفيديو ايضا الى ان السلطات المحلية استغلت غيابه من اجل العلاج، فصادرت البضاعة وحرمته من مورد قوت ابنائه، ـ  إن كان له أبناء كما يدعي ـ  ، متجاهلا انه بتصريحه هذا يؤكد انه لم يعد يكتفي باحتلال الملك العام بدون موجوب قانون، واستغلال  مساحة كبيرة وتوظيف أزيد من ثلاثة الف درهم أمام محل الغير، بل انتقل من الاستغلال المباشر والمؤقت لملك عام، إلى الاستقرار الدائم، وتوظيف من يقوم مقامه اثناء غيابه و إن صح التعبير أثناء شغله مكانا آخر غير بعيد عن البرانس وبنفس الاساليب الدنيئة، وهذا ان دل على شيء فهو يدل على قمة العبثية والمزايدات الواهية.

واكد صاحب محل تجاري : “إن بعض البائعين المتجولين استغلوا تسامح السلطة، وتعاطف المواطنين معهم، فاستأسدوا لدرجة أصبحوا يعتقدون أنه باطلاق الكلام على عواهنه، وتوزيع التهم يمينا وشمالا سيمكنهم من تخويف السلطات المحلية وإخفاء الشمس بالغربال، وتحقيق المثل الشعبي :” عليّ وعلى أعدائي “.

هذا وأكدت رابطة الاخلاص للجمعيات والفضاءات التجارية والمهنية لمنطقة جامع الفنا ومحيطها أنها تتدارس الموضوع، ومن غير المستبعد أن تطالبه قانونيا بإثبات صحة اتهاماته للمطاعم المذكورة بالاسم، وتحمله مسؤولية ما ترتب عن ذلك.

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
الإنتفاضة

FREE
VIEW