تارودانت: العطلة المدرسية تجنب كارثة إنسانية بعد إنهيار مدرسة-آخر الأخبار-تعزيز خدمات مستشفى السلامة بقلعة السراغنة-آخر الأخبار-عملية طعن خلال عرض مسرحي في السعودية-آخر الأخبار-جمعية الأنامل الذهبية في حملة طبية لفائدة النساء الحوامل بخريبكة-آخر الأخبار-فاس على موعد مع ندوة دولية حول "المكون العبري في الثقافة الأندلسية" تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة‎-آخر الأخبار-"مسيرة مسيرة" أغنية لتخليد الذكرى المجيدة بمشاركة فنانين من المغرب ومصر والعراق-آخر الأخبار-امرأة أوغندية، تتصدر عناوين الأخبار في وسائل الإعلام المحلية لإقدامها على الزواج من ثلاثة رجال في آن واحد-آخر الأخبار-القنصلية العامة المغربية ببلونيا تحتفي بالذكرى الرابعة والأربعين للمسيرة الخضراء-آخر الأخبار-الأساتذة ضحايا التعاقد يضعون اللبنات الأساسية لتشييد قنطرة توحيد النضالات تحت سقف اعادة الاعتبار للمدرسة العمومية ومطالب اجتماعية أخرى.-آخر الأخبار-التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بالمغرب تتهم القوات المني بالتسبب في مقتل “عبد الله الحجيلي” والد أستاذة متعاقدة

خبر عاجل
You are here: Home / جهوية / باشا الصويرة يخلق الحدث بإعلانه أن الصويرة تصنف الأولى وطنيا على مستوى النظافة
باشا الصويرة يخلق الحدث بإعلانه أن الصويرة تصنف الأولى وطنيا على مستوى النظافة

باشا الصويرة يخلق الحدث بإعلانه أن الصويرة تصنف الأولى وطنيا على مستوى النظافة

الانتفاضة

بقلم :  ” محمد السعيد مازغ “

أكد باشا مدينة الصويرة أن مدينة الصويرة تْصَنَّف الأولى وطنيا على مستوى النظافة، دون ان يفيد بالجهة التي قامت بهذه المقاربة، ومدى مصداقيتها، وعن المعايير التي اعتمدتها من اجل بلوغ هذا الاستنتاج المدهش الذي منحها الامتياز وجعلها تفوق جميع المدن المغربية بدون استثناء.

هذا وعبر نشطاء التواصل الاجتماعي عن استغرابهم من هذا التصريح، متسائلين إن كان السيد الباشا يجهل النقط السوداء في المدينة :  حي الفرينة وحي السقالة والجريفات”الحي الصناعي” سابقا..، أو أن السلطة ترى بعيونها الخاصة ما لا يراه ويسمعه  السكان، معتبرين أن التصريح مجرد كلام أطلق على عواهنه، ولو أن السيد الباشا حصر قولته بان مدينة الصويرة مدينة نظيفة ، لما جانب الصواب، على اعتبار ما تشهده ساحة مولاي الحسن،وشارع محمد الخامس ومحيط الفنادق السياحية والعديد من المرافق والازقة من نطافة واهتمام، ولكن ان يرقمها في الرتبة الأولى متجاهلا مدينة افران وعدة مدن في الشمال، فذلك يدخل في إطار اسلوب المبالغة الذي يفنده الواقع المعيش.

 الجميل في هذا التصريح المتفائل هو ان السيد الباشا يرجع له الفضل في إثارة الإشكالية، وتحريك الماء الراكد من خلال مجموعة من التعليقات التي تقربنا من مدى ارتياح الساكنة من خدمات النظافة من عدمها، وتسليط الضوء على قطاع التدبير المفوض، وما حققه من نتائج على مستوى نظافة، علما  ان مسألة النظافة، يساهم فيها عدد من المتدخلين إلى جانب الشركة المفوض لها ذلك ، حيث يوجد على رأس القائمة، أولئك العمال البسطاء، و العاملات المتواضعات، الذين يحملون المكنسات في وقت مبكر ويستمرون ساعات طوال، مُتَحَدّين أحوال الطقس المتَقلِّب، حيث يعملون في صمت واستسلام، رغم ان ما يتقاضَوْنَه من أجر لا يناسب والخدمات الجليلة التي يقدمونها للمجتمع.

كما تساهم في النظافة ايضا النوارس و رياح الشرقي التي تهب بقوة فتحمل معها ما خف وزنه وما تلاشى من مكانه، وبما ان الامر يتعلق بالنظافة، فنتمنى من السيد الباشا التدخل من اجل توفير حاويات ازبال متوسطة الحجم على طول الشوارع، لان انعدامها يساهم في إلقاء ما في اليد في الشارع. وأيضا توفير العدد الكافي داخل الأحياء السكنية كعمارات الشعبي تجزئتي الأمان والأمال، حيث يضطر السكان إلى إلقاء فضلاتهم في الساحة المقابلة لصيدلية موكادور، وشارع الزرقطوني ” الخضارة “، وغيرها من الممرات التي لا تحترم فيها النظافة، نتمنى ايضا ان تتدخل لجن المراقبة في المقاهي والمطاعم والمخبزات، فإذا كانت جميعها تهتم بالواجهات، فإن مطابخ بعضها يفتقر الى ابسط مستويات النظافة، سواء على مستوى أواني الطبخ المستعملة، والالات، أو الارضية التي تعشش فيها العناكب والقرضيات.

نتمنى ايضا ان يتم الالتفات الى سوق السمك المحروم تجاره من صنبور ماء ومرحاض، فكيف نطالب بالنظافة من لا يتوفر على مرافقها وشروطها الضرورية، وما اهمية المذكرات والاجتماعات والزيارات اذا لم تفض إلى حل مشاكل المواطنين

وختاما، فما صرح به السيد الباشا هو فأل حسن.. هو حلم قابل للتحقق شريطة الالتفات الى الاحياء السكنية التي تنقصها النظافة، ليست فقط نظافة الازقة والساحات فقط بل وايضا نظافة العقول التي تسمح لنفسها برمي الازبال في غير الموضع المخصص لها، وللإنصاف فقط، فالمسؤولية لا تقع على كاهل الشركة التي فوض لها المجلس البلدي مهمة تدبير قطاع النظافة بالمدينة، رغم أنها تتحمل جزءا منها، ولكن أيضا المسؤولية تقع على عاثق بعض الأسر التي ترفض أن تكون ” البركاسة ” قريبة من سكناها، فتتقادفها من جهة إلى أخرى لتستقر أخيرا بعيدا عن المنازل، كما هو الحال بالنسبة ل”لبرج 2 “، حيث وضعت “حاوية الازبال” في الشارع، في الجهة المجاورة للمدرسة التطبيقية للتكوين المهني، مما يدفع الأطفال الذين يكلفهم ذويهم بإلقاء الأزبال في الحاوية، إلى قطع الشارع وتعريض أنفسهم لخطر الحوادث، أو رميها بجوار منازل الجيران.

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Leave a Reply

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW