خبر عاجل
You are here: Home / مغاربية / المغرب / انتهاك حقوق الانسان بإقليم الحوز عن سبق إصرار وترصد سنة 2013

انتهاك حقوق الانسان بإقليم الحوز عن سبق إصرار وترصد سنة 2013

3 copy
فاز إقليم الحوز بالميدالية الذهبية بجهة مراكش تانسيفت الحوز بانتهاك حقوق الإنسان، وأصبح ينافس في هذا المجال إقليم تندوف ومصر على الصعيد الافريقي، فقبل شهر أقدم قائد إقليم تازارت على هتك عرض خادمة بمنزله بآيت أورير، إنها فتاة فقيرة قادها البحث عن لقمة العيش إلى مقدم القبيلة الذي قادها بدوره إلى رئيسه “طبعا قائد تازارت” من أجل العمل لأنها فتاة معوزة يتيمة الأب ووالدتها هي المعيل الوحيد للأسرة التي تتكون من ثلاثة أفراد .

لكن للأسف الشديد عندما وضعت شكايتها لذا الإعلام بصفة عامة والجمعيات الحقوقية بصفة خاصة نصحت بألا تلجأ إلى القضاء.

فعلا وضعت شكايتها لذا الوكيل العام للملك بواسطة ثلاثة محامين من هيأة مراكش.

وعند علم سلطات إقليم الحوز بالأمر تعرضت المشتكية لمضايقات من بعض المنتخبين، وبعض المنتسبين إلى المجتمع المدني الموالين إلى السلطة يرهبونها تارة، وتارة أخرى يهددونها بالسجن هي وأمها إن لم تسحب الشكاية، ويتهددون كل من ناصرها بالمنطقة.

والخطير في الأمر أن القائد ما انفك يتكلم باسم العامل في كل تهديد ووعيد، وما زال  يصول ويجول (دون أن ننسى أن السيد القائد كان موقوفا عندما كان يشتغل بإقليم خنيفرة لأسباب أخلاقية وإدراية).

يبدو أن هذا الشخص الذي يعتبر نفسه فوق القانون “القائد” قد حصل على حماية من جهة معروفة، ومازال يتمتع بالحصانة من رئيسه الأول.

في حين مازال الجسم الإعلامي والجمعيات الحقوقية تنتظر المحكمة لتقول كلمتها في النازلة.

لكن لم يمر شهر على النازلة حتى ظهرت فضيحة أخرى من العيار الثقيل بقيادة وجماعة أغواطيم الذي ذهب ضحيتها شاب يبحث عن لقمة العيش الذي اجبره اربعة عناصر من القوات المساعدة بتقبيل احذيتهم وهددوه بالإغتصاب، بينما كان يعرض بضاعته المتمثلة في التين الهندي “الكرموص” في قارعة الطريق. ، و انهالوا عليه بالضرب والرفس، وأمطروه بوابل من الشتائم، وهددوه بالاغتصاب.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه أين القائد ؟ أين ذهب ؟!!

وما هو رأي  عامل إقليم الحوز في هذه النازلة ؟ هل هي فعلا مفبركة ؟؟ أم صحيحة ؟؟

وبماذا يواجه المسؤول الأول على الإقليم مثل هؤلاء المجرمين الذين لم يخضعوا لقوة القانون ؟ يتصرفون بحكم امتيازات لم تبق عند نواب الأمة!!.

أم ينتظرون حتى يصبح المسؤولون الموالون لوزارة الداخلية أبطالا 2013 في انتهاك حقوق الانسان بالمغرب !!!.

يبدو أن هذا الشخص الذي يعتبر نفسه فوق القانون “القائد” قد حصل على حماية من جهة معروفة، ومازال يتمتع بالحصانة من رئيسه الأول.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW