خبر عاجل
You are here: Home / مجتمع / امرأة مغربية توجه نداء عاجلا تناشد فيه التدخل العاجل لانقاذها من أجل الرجوع إلى المغرب

امرأة مغربية توجه نداء عاجلا تناشد فيه التدخل العاجل لانقاذها من أجل الرجوع إلى المغرب

 

الانتفاضة/متابعة

وجهت امرأة مغربية نداء عاجلا تناشد فيه التدخل العاجل لانقاذها من أجل الرجوع إلى المغرب بعدما وجدت نفسها محتجزة من قبل مشغلتها السعودية لمدة عامين على الأقل.
النداء الذي ظهرت فيه المرأة المشار إليها تحكي فيها وهي باكية، أن مشغلتها السعودية، الني تدعى، شيخة الهويدي، الني تقيم في البقيق، تواصلت معها لما كانت هذه السيدة المغربية في بدلها المغرب، وقالت لها أنها في حاجة إليها لتشتغل معها في معمل للخياطة والفصالة بالسعودية (بالبقيق)، وأخبرتها أنها سترسل لها في البداية عقد عمل كعاملة منزلية، على أساس أن يكون هذا العقد إجراء روتيني، سيتم تغييره بعقد آخر على أساس الشغل الذي ستسافر من أجله وهو الخياطة والفصالة، بحكم أن لها شواهد في هذا التحصص.
وتحكي هذه السيدة المغربية، أنه بعد ثلاث أسابيع من التحاقها بالديار السعودية وفقا للاتفاق، عبر إحدى المكاتب المغربية للاستقدام، فوجئت بأن الوعود التي وعدتها المشغلة والكفيلة السعودية مجرد تحايل وكذب.

وأوضحت أن المشغلة السعودية فرضت عليها البقاء معها في بيتها تشتغل طوال اليوم وجزء من الليل في الأشغال المنزلية، ولما ذكرتها بالاتفاق الذي جرى بينهما قبل أن تسافر إلى السعودية، قالت لها عليك أن تنسي كل ذلك، لأنك ستشتغلين هنا، في البيت.
ومضت المرأة المغربية تروي قصتها عبر تسجيل يوتوب، تظهر أنها أرسلته متخفية من مشغلتها، وقالت لما طالبت مشغلتها برغبتها في العودة إلى المغرب، لأنها لم تأتي إلى السعودية لتشتغل في البيوت، بل لتشتغل وفق الشواهد التي حصلت عليها في مجال الخياطة والفصالة، جاءت لها الوكيلة السعودية بعقد عمل جديد، قالت عنه السيدة المغربية أنه يتضمن بنوداً جديدة وغريبة، غير تلك التي كانت في العقد الاول.
وأفادت المتحدثة، وهي تناشد الملك للتدخل، أن من بين البنود التي وردت في العقد، هو أن تستغل في بيتها لمدة عامين بدون أجرة، وبدون أن تسافر إلى المغرب خلال هذه المدة، وأن تستغل ما بين 16 إلى 20 ساعة في اليوم الواحد، وأنه من حقها “ستبيعها”، لمشغل آخر، طبقا للعقد.
ولما رفضت السيدة المغربية التوقيع على هذا العقد، شرعت تهدد فيها بمختلف التهديدات، بكونها يتلصق بها تهمة سرقتها، وتهما أخرى، كما شرعت تعذبها نفسي، وتطور التهديد إلى مباشرة ضربها.
وبعد ذلك، تضيف السيدة المغربية، فاجأتها المشغلة بكأس عصير من الليمون طلبت منها شربه، ولما رفضت هددتها مرة أخرى بأنها ستتصل بالشرطة لتبلغ عنها بأنها سارقة، فاضطرت لشرب قليلا من كأس العصير لتسقط على الأرض، بعدما تمكن من ألم شديد في بطنها، كما لو أن أمعاءها تتقطع، وحينها قالت لها المشغلة إنك أمام خيارين لا ثالث لهما، إما أن توقعي على العقد الآن، آو أتركك تموتين لأن ما قمت بشربه يقتل لا محالة، فاضطرت السيدة المغربية للتوقيع على العقد تحت الإكراه والتهديد بالقتل وتلفيق تهمة السرقة لها.
وبعدما روت السيدة المغربية قصتها، ناشدت الملك بالتدخل لانقاذها من الورطة التي وجدت نفسها فيها، بعدما تم التغرير بها من قبل وكيلتها ومشاغلتها في نفس الوقت.

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
الإنتفاضة

FREE
VIEW