خبر عاجل
You are here: Home / سياسية / المصطفى اسعد : الخطاب الملكي إعلان رسمي لاستراتيجيات مغايرة ورسائله المشفرة أبعادها أقوى من كل التكهنات
المصطفى اسعد : الخطاب الملكي إعلان رسمي لاستراتيجيات مغايرة ورسائله المشفرة أبعادها أقوى من كل التكهنات

المصطفى اسعد : الخطاب الملكي إعلان رسمي لاستراتيجيات مغايرة ورسائله المشفرة أبعادها أقوى من كل التكهنات

IMG_4082

إعداد – ابراهيم السروت :

في اتصال لجريدة الانتفاضة مع الأستاذ المصطفى اسعد رئيس المركز المغاربي للإعلام والديمقراطية ، حول الزيارة الملكية لأقاليمنا الجنوبية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء ، والخطاب الملكي أكد أن الزيارة في هذه الفترة بالذات تغيير كلي بالإستراتيجيات الرسمية بخصوص قضية الصحراء المغربية ، تغيير بالرؤى والسياسات الداخلية والخارجية كذلك ، بحيث انتقل المغرب من مركز الدفاع والمناورة والمهادنة لموقع الهجوم والحد مع كل الانتهاكات التي تعتري الملف والتراكمات كيفما كان شكلها .

وأضاف اسعد أن جلالة الملك حدد في خطابه الأخطاء ووضع التصورات وتجاوزها لمرحلة التنفيذ من خلال قطعه مع سياسات الريع الداخلي ومنطق الخمول من جهة ورفع سقف المطالب من جهة أخرى بحيث أعطى للصحراويين ومعهم كل المغاربة أمل بالغد الإقتصادي المتمكن والتنموي بعيدا عن منطق القبيلة بالصحراء لمفهوم الدولة الديمقراطية التي يتساوى بها الجميع وهو ما لن تقدر البوليساريو بل والجزائر على الوصول إليه نظرا لهيمنة الفكر القمعي العسكري المخابراتي هناك على مفهوم الدولة المدنية .

وحدد رئيس المركز قوة البعد الدولي للخطاب الموجه خصوصا للهيئات الدولية والمنظمات ذات الوزن وأولها الأمم المتحدة وكل الجهات المهتمة أو المتدخلة بالملف بأنها وصلت لنقطة النهاية من المنظور المغربي وأنه مرحب بها في إطار الملاحظة وتقديم الدعم للمخطط المغربي التنموي في إطار الحكم الذاتي وليس أي شيء آخر ، فالمغرب استنفذ كل التنازلات ولا يمكنه تقديم أي شيء جديد أو تصورات انفصالية فما بالك  بأحلام خيالية للأطراف الأخرى .

وقال اسعد العاهل المغربي محمد السادس قدم تصوره للصحراء بالمستقبل ووضع خارطة العمل وتجاوزها للشروع بالعمل والأجمل أنه وضع الشعب أمام مسيرة خضراء أخرى لتنتقل الصحراء من أرض أطماع لأرض إنتاج من خلال سحب مفهوم منطقة متنازع عنها وتغييره بمنطقة حكم ذاتي اختارت من يمثلها بالانتخابات الأخيرة وحددت أولوياتها وهو ما واكبته الدولة بالعمل وليس التشاؤم والقهر كما يحدث بتندوف ، وهو ما عبر عنه الملك من خلال تقديم أرقام الانتهاكات بالإعانات الدولية والإحصائيات الديمغرافية السكانية .

وختم اسعد حديثه للإنتفاضة بان قادم الأيام ستعرف تحقيق عدة مكاسب للأطروحة المغربية نظرا لانتقال الإستراتيجية الكلية للملف ، وخصوصا في ظل التباعد الحالي بين دول المنطقة والنظرة المستقبلية لملك المغرب في خلق محور إفريقي للتعاون العمودي عوض آخر أفقي أضحى من المستحيلات .

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
الإنتفاضة

FREE
VIEW