أنت هنا: الرئيسية 2 منوعة 2 المركز الوطني لحقوق الإنسان يطفئ شمعته الثالثة مكللا احتفاله بتنظيم مؤتمره الأول 

المركز الوطني لحقوق الإنسان يطفئ شمعته الثالثة مكللا احتفاله بتنظيم مؤتمره الأول 

الانتفاضة/فاطمة الزهراء المشاوري

تحت شعار “مستمرون في الدفاع عن حقوق الإنسان”,نظم المركز الوطني لحقوق الإنسان مؤتمره الأول بعد فترة دامت ثلاث سنوات ,والذي تكلل بالنجاح حسب شهادة الحضور الذين عبروا عن شكرهم وامتنانهم لهذا الإطار الحقوقي الذي قدم الكثير من العطاء في الدفاع عن حقوق الإنسان ,وتبنيه لملفات كبيرة الحجم وذو ثقل في جميع القطاعات سواء الصحية أو التعليمية و السياسية وكذا الاجتماعية ,بحيث تم الكشف من طرف هذه المنظمة الحقوقية عن البؤر المظلمة والفساد السائد في معظم القطاعات والتي لم تنحصر في الجهة, بل تبنت ملفات وطنية وكذا دولية تتضمن مواضيع مختلفة من حيت انعدام الحقوق المتفشية ببلادنا ونخر ملفات الفساد السائدة منذ سنوات .

شخصيات وازنة وأسماء مشعة في المجال الحقوقي كانت ضمن الحضور بهذا المؤتمر الذي عبر البعض منهم على أن حجمه يفوق عمره ونجاحه يتعدى مدة تأسيسه منذذين بعبارات الفخر ممزوجة بتعابير شكر لاستمرار هذا الأخير في مسيرته النضالية رغم العراقيل التي يواجهها والتهديدات التي تطال أعضاءه لكبر حجم الملفات التي يتبناها في ظل طريق مملؤة بالأشواك والاكراهات .

عدد الحضور الذي تجاوز مئة وستون مشاركا ومؤتمرا,من بينهم صحافيون,ومحامون,وممثلي جمعيات المجتمع المدني ,وأطباء,وشخصيات أخرى تنتمي لمختلف القطاعات.بحيث أن مدة هذا العرس الحقوقي دامت  يومين كاملين تم النقاش خلالهما لكل الأنشطة  والقوافل الطبية والوقفات التي نظمت أمام مقر البرلمان والتي انحصرت في ست وخمسون وقفة تضمنت مختلف الملفات الغير العادلة والتي توصل بها المركز خلال هذه المدة ,من بينها محاكمات مشبوهة لصحفيين نزهاء وأقلام حرة كان هدفها كشف ستار الفساد وإيصال رسائل جادة في حين انقلب الحق باطلا .بحيث تم توثيق هذه الأنشطة والوقفات بشريط فيديو يتضمن كل المحطات النضالية التي قام بها المركز,في حين  عرض تقريرها الأدبي والمالي خلال ثلاث سنوات الماضية وما احتواه المركز من مدا خيل ومصاريف بالتفصيل والبرهان,قبل الختام تمت استقالة أعضاء المجلس بإجماع ,وتم فتح باب الانتخابات بكل شفافية أمام مرأى ومسمع الحضور ,إلا أن كل الموجودين بالقاعة تعالت أصواتهم بنبرة موحدة ينتخبون من خلالها الرئيس السابق مجددين ثقتهم به وإعطاءه ولاية جديدة للسير نحو الأمام كما هو معهود به.

وعليه تمت تشكيلة المكتب في ولاية جديدة يضم نفس الأعضاء بالإضافة إلى وجوه شابة جديدة تحمل نفس الهم الحقوقي السائد بهذا الإطار.

وفي الختام جاء عرض البيان  الصادر عن المؤتمر الوطني الأول ,الذي يحمل عدة ملفات مطلبية وجهها المركز لمختلف الجهات المعنية ,كما نددوا وأكدوا من خلال هذا البيان بتجديد العهد على مواصلة طريق النضال من اجل مغرب أخر ممكن وضروري للعيش بكرامة ,مهما كانت الصعاب.

اضف رد

إعلن لدينا