خبر عاجل
You are here: Home / عين على مراكش / المركز الوطني لحقوق الإنسان يستنكر اعتقال الزميل محمد ضاهر
المركز الوطني لحقوق الإنسان يستنكر اعتقال الزميل محمد ضاهر

المركز الوطني لحقوق الإنسان يستنكر اعتقال الزميل محمد ضاهر

المركز الوطني لحقوق الإنسان يستنكر اعتقال الزميل محمد ضاهر

فاطمة الزهراء المشاوري

ندد المركز الوطني لحقوق الإنسان، باقحام أسرة يهودية مغربية، في متاهات، والضغط عليها من أجل تسجيل شكاية ضد الزميل محمد ضاهر، مراسل جريدة هبة بريس، الذي راح ضحية لتصفية حسابات مع رئيس الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، و أكد المركز الحقوقي على تضامنه الكلي و اللامشروط مع مراسل هبة بريس مطالبا باطلاق سراحه.

و وصف محمد المديمي، اعتقال محمد ضاهر، بالاسلوب الغير مقبول، سيما أن المغرب قطع اشواطا في مجال حقوق الانسان، وأعلن القطيعة مع سنوات الجمر و الرصاص، موضحا أن بعض المسؤولين لم يستصيغوا التوجهات التي خاضها المغرب في هذا المجال، و أن المركز لن يجعل قضية محمد ضاهر تمر مرور الكرام.

وطالب المديمي، المدير العام للأمن الوطني بايفاد لجنة مختصة للتحقيق حول ملابسات هده القضية، والتي من شأنها أن تؤثر على المغرب عموما سيما أن الأسرة اليهودية قد تأثرت نتيجة الزج بابنتهم في هذه المشاكل، وباتوا يعيشون في هلع ورعب جراء ماوقع لها، خصوصا و انهم ظلوا ينأون بانفسهم عن أي نزاع مع أي أحد، وأنهم معروفون بتعايشهم وحسن تعاملهم في الوسط المراكشي .

ووصف نفس المصدر، ما وقع بالأسلوب المفيوزي {على حد تعبيره}، خصوصا و أن مكوار محسن، قام بإحضار التلميدة تشوفي من المدرسة التي تقع خارج المدار الحضري مع الساعة الخامسة مساء وتم اقتيادها إلى مقر ولاية الأمن بمكتب والي الأمن حيث ظلت الى منتصف الليل، ليتم حبك سيناريو مدبر داخل ولاية الأمن حسب تسجيلات مكالمات هاتفية بين والدة تشوفي واخت محمد ضاهر.

المديمي أكد على أن المركز الوطني لحقوق الإنسان بمراكش، لن يقبل هدا الأمر وسوف يراسل المدير العام للأمن الوطني ووزير العدل والحريات لمطالبتهما بفتح تحقيق في هدا الخرق السافر والدي سيؤثر حتما على المسار الدي خاضه المغرب، موضحا أن محاضر الاستماع التي أنجزت في ولاية الأمن قد تضمنت أسماء عدة مسؤولين تم التغاضي عنهم ولم يتم الاستماع إليهم أو تقديمهم إلى النيابة العامة حسب اطلاع المحامين الذين ينوبون عن محمد ضاهر، و هو ما يعني {حسب المديمي} أن العملية كلها كانت مدبرة بنية مبيتة عن سبق الإصرار والترصد.

هذا و قد أكد السيد محمد المديمي، رئيس المركز الوطني لحقوق الانسان، على أن مناضلو المركز عازمون على خوض معارك ضارية للحد من مثل هذه الخروقات التي اعتبرها فادحة، سيما و أن المركز سبق و أن أصدر بيانات استنكارية ضد ولاية الامن.

 

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
الإنتفاضة

FREE
VIEW