You are here: Home 2 ثقافة و فن 2 الكوتش محمد مقداد يقدم  كتابه جديد : افكار سديدة لسعادة زوجية أكيدة في ندوة صحفية بمراكش

الكوتش محمد مقداد يقدم  كتابه جديد : افكار سديدة لسعادة زوجية أكيدة في ندوة صحفية بمراكش

اسبوعية الانتفاضة

عقد الكوتش محمد مقداد  ندوة صحفية لتقديم كتابه الجديد تحث عنوان – أفكار سديدة لسعادة زوجية أكيدة – وذلك صباح يوم السبت  21 أبريل 2018 بمقر مركز مقداد للتدريب والاستشارات

وحضر الندوة إلى جانب المؤلف عدد من المهتمين بمجال التنمية الذاتية والكوتشنغ وإعلامين يمثلون عدد من المنابر المحلية والوطنية .

استهلت الندوة بكلمة  مسير الجلسة التي قدم من خلالها للحضور الكوتش  محمد مقداد ، هذا الاخير الذي تناول الكلمة متحدثا عن مؤلفه الجيد وعن ظروف كتابته، كما استعرض مختلف فصول الكتاب موضحا كيف أن المؤلف كان نتيجة لعدد من الحالات التي تعامل معها خلال مساره المهني، وخلاصات الدورات والورشات التدريبة التي قدمها في الموضوع  داخل المغرب وخارجه  .

ويأتي الكتاب في إطار سلسلة أفكار بسيطة والتي يحاول من خلالها الكاتب مساعدة الناس وبالخصوص الشباب على التغير الإيجابي ،حيث من المنتظر أن يصدر في نفس السلسلة كتب في التفوق الدراسي وتربية الأبناء.

كتاب افكار سديدة لسعادة زوجية أكيدة ليس بالجديد من حيث الموضوع، ولكنّه جديد من حيث الطرح والبساطة؛ فهو مستنبط من مجموع الحالات التي قابلها الكوتش في مكتبه، والتي وقف فيها على مجموعة من المعلومات البسيطة جدا، والتي تحوّل الحياة الزوجية بمئة وثمانين درجة.

وقد ركّز على هذا الموضوع بالذات، – حسب ماجاء في مقدمة الكتاب –  لأنّ العديد من الشّباب والشّابات عندما يرغبون في ولوج عالم المتزوجين، لا يجدون كوجهةٍ إلّا تلك النصائح المتداولة، والتي تكون في غالب الأحيان خاطئة، هذا إن لم تكن مدمّرة .

ومن الدّوافع التي كانت سببًا في اختياره لهذا الموضوع :

  • أهمّية السعادة الزوجية، حيث إنّها مطلب ضروريّ لكلّ راغبٍ في الزواج، أو مقبل عليه، أو متزوّج.

  • كثرة النّزاعات والخلافات الزّوجية التي تؤدي إلى الفرقة والشّقاق، ومن ثمّ الطلاق؛ وهذا ليس في مجتمعنا فحسب، بل لا يكاد مجتمع يسلم من زخم الأرقام الهائلة لحالات الطلاق. فضلاً عن تلك البيوت التي تتشبث بعقد الزوجية رغم ما تعيشه من اختلاف وتشتّت وتعاسة.

إن الأسرة المستقرّة هي مكسب للمجتمعات بأكملها، وتعتبر أحد أهم الأسس لبناء مجتمع مستنير ومتطوّر، لأنها تؤثّر على كل الأجيال، حيث إنّ بناء الإنسان يعتمد على البيئة التي يعيش فيها منذ طفولته، في بيت بعيد عن النّكد والخصام، ترفرف عليه أجنحة السعادة، حيث ينشأ في جوّ نفسي رائع وفي منأًى عن التوتّر والقلق.

وذكر انه أثناء تـأليفه لهذا الكتاب “أفكار سديدة لسعادة زوجية أكيدة “، استعان بمجموعة من الكتب، على رأسها القرآن الكريم ثم كتب التفسير، بالإضافة إلى كتب في مجال علم النفس والقائمة طويلة. كما أنه اعتمدت أيضا على مجموع الحالات المختلفة التي توالت على مكتبه، وقد خرج من هذا كلّه بخلاصة تحوي مجموع الأفكار البسيطة التي يجب على كل مقبل على الزواج أو متزوج، بل على كل إنسان – رجلا كان أو امرأة – أن يعرفها ويطّلع عليها.

Leave a Reply

إعلن لدينا
close
Facebook IconYouTube Icon
الإنتفاضة

FREE
VIEW