أنت هنا: الرئيسية 2 ثقافة و فن 2 الفنانة كيلي دانفير التي اغرمت بالهوية الامازيغية والتقاليد والعادات

الفنانة كيلي دانفير التي اغرمت بالهوية الامازيغية والتقاليد والعادات

الانتفاضة

كييلي هي فنانة من اب برتغالي وام فرنسية قدمت للمغرب واعجبت به وبمناظره الخلابة وبسكانه فاصبحت حقول وبساتين تارودانت التي جاءت اليها في سن مبكرة .. وجبال ووديان مولاي ابراهيم معشوقها حيث اغرمت بالهوية الامازيغية والتقاليد والعادات واللغة الامازيغية … قد يبدو هذا الامر شيء عادي لكنه يحمل في طياته العديد من الخبايا والدهاليز يصعب سبر اغوارها من الوهلة الاولى وما جعلني اشارككم هذه الجمل هو الغياب الملحوظ لهذه الفنانة الرايسة كيلي عن الأنظار وعن المغرب وعن الشاشة وهي من كانت تقول انها لن تفرط في المغرب ولن تنساه وستبقى تتردد اليه كثيرا وهي من كانت مهووسة بالزي الامازيغي وبطريقة عيشنا ….
هذا الغياب يجعلني اقف لبعض الدقائق لعلي اجد تفسير لشخصية هذه الأجنبية ولحرصها الشديد على معرفة وتعلم كل ما له صلة بثقافتنا ولغيابها المفاجئ عساني اصل لجواب أنير به جمجمتي الحائرة
كيلي بصوته السجي الجميل وانا اصغير تلتقط اذناي ذبذبات أغانيها من افواه نساء المنطقة وهن يسقين الماء من النهر او وهن يحملن على ظهورهن حزمات من الحطب عائدات من الغابة او …. وكذا أغانيها رفقة العندليب رحمة الله عليه حسن أكلوو وكذا حسن ارسموك .. استطاعت ان تخلق لنفسها مكان في الاغنية الامازيغية التي تخاطب الوجدان فليس من السهل ان يتعلم انسان لغة غير لغته فما ادراك بضبطها والغناء على اوتارها
كيلي دانفير تلك الفتاة الجميلة الشقراء خلدت نفسها في الذاكرة الامازيغية وحققت ماكانت تصبو اليه او ما اوتيت من اجله الرايسة كيلي هناك من يشكك في نواياها و حرصها الشديد على تعلم اللغة الامازيغية والغناء بها كما انه هناك من يقول انها كانت تعمل تشبيع الفكر الامازيغي بالفكر الغربي لباسا، ثقافة، دينا … فلو كانت حقا تحب وتعشق هذه البلاد لما تركتها لما حلقت بعيدا عنها بلاد منتحها الحب والكرم والسلام والدفء والشهرة والسعادة فمن غير المعقول ان تتنكر له هكذا ، ام ان اقوال البعض صحيحة التي مفادها ان الرايسة اكتمل العقد الذي كان يربطها بالمغرب ومررت الرسائل والاهداف التي جاءت من أجلها، حققت مبتغاها وما طلب منها من طرف الغرب الذي قيل انها لعبة سياسية استخدمها الغرب لتمرير العديد من سموم التحرر في نفوس النساء ومحاولة تنميص فكرهن وأزيائهن زي الوقار والحشمة زي الأدب والاخلاق ..
كيلي بصمت اسمها في الأغنية الأمازيغية ويبقى السؤال عالقا ما السر وراء غياب الرايسة كيلي عن الانظار وعن معشوقتها الثقافة الامازيغية وبساطة الامازيغ ؟
أصحيح انها اعتنقت الاسلام من بعد زواجها من رجل اعمال مصري؟
ويبقى السؤال عالقا وتبقى كيلي واغانيها ماض حاضر في الذاكرة الامازيغية.

اضف رد

إعلن لدينا