You are here: Home 2 وطنية 2 الفلاحة بالمغرب تستغيث، هل من مستغيث؟

الفلاحة بالمغرب تستغيث، هل من مستغيث؟

الانتفاضة

أليس فيكم رجل حكيم؟

ترأس عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الثلاثاء بدائرة تمصلوحت التابعة لإقليم الحوز،نواحي مراكش حفل إنطلاق الموسم الفلاحي الجديد،بحضور مسؤولي المنطقة وعلى رأسهم والي جهة مراكش ٱسفي.وخلال هذا الحفل أكد الوزير أن الوزارة برمجت عدة تدابير كفيلة بتأمين مواكبة استباقية للموسم الفلاحي الحالي، منها تخصيص 2.2 مليون قنطار من البذور المختارة، سيتم تسويقها بأثمان تحفيزية“.

ويأتي الموسم الفلاحي لهذه السنة تزمنا مع مرور 10 سنوات على إطلاق المخططالمغرب الأخضر، الذي أطلقه ملك محمد السادس.وحسب الوزير الذي قال أن الوزارة ستعمل على ضمان تزويد السوق بالأسمدة بما يناهز 680 ألف طن، وتفعيل مكتسبات ونتائج إعداد خرائط التربة المتعلقة بترشيد استعمال الأسمدة ببلادنا (بعد إنهاء تغطية 1.6 ملايين هكتار برسم الموسم المنصرم)، معبرا عن تطلعه إلى إنتاج قياسي تاريخي لهذا الموسم، إذ من المتوقع بلوغ مليوني طن من الزيتون على مساحة منتجة تقدر بـ957 ألف هكتار، مسجلا ارتفاعا بـ 22.3٪ بالنسبة للموسم الماضي، بعد أن حقق ارتفاعا بـ50% بين موسمي 2016-2017 و2017-2018، أي إن إنتاجه سيكون قد حقق ارتفاعا بـ72% خلال هذين الموسمين.

أما الحوامض، حسب الوزير، فإن المؤشرات تبشر بإمكانية وصول إنتاجها إلى 2.62 مليون طن على مساحة منتجة تصل إلى 117.4 ألف هكتار، أي بارتفاع 17% بالنسبة للموسم السابق، ومردودية قياسية تصل إلى 22.1 طن\هكتار، مبرزا أن الإنتاج الحيواني عرف بدوره تحسنا مقارنة مع الموسم الفلاحي السابق (590 ألف طن من اللحوم الحمراء و2.55 مليار لتر من الحليب و6100 طن من العسل، و690 ألف طن من اللحوم البيضاء، و6.3 مليارات وحدة من البيض)، والأمر نفسه بالنسبة للصادرات التي عرفت ارتفاع المنتجات الغذائية الفلاحية بـنسبة 3%، والبواكر بزيادة 5%، وصادرات الحوامض بـ 4%، والطماطم بـ 2%

وفي معرض حديثة صرح أن المناطق الجنوبية والجنوب الشرقي للمملكة والوسط، سجلت نقص في الموفورات الكلئية، تم وضع برنامج متكامل لإغاثة الماشية للتخفيف من معاناةالكسابة، إذ خصص غلاف مالي يناهز 61 مليون درهم لاقتناء الأعلاف المدعمة ونقلها وإحداث نقط الماء ونقله إلى المناطق المتضررة، كما أعدت الوزارة برنامجا استعجاليا يرمي إلى الحد من آثار التساقطات الثلجية على أنشطة تربية المواشي ودخل الفلاحين، إذ تم رصد غلاف مالي يقدر بـ32.5 ملايين درهم موزعة على 25 عمالة وإقليما.

ويضيف في ذات السياق أن الوزارة وضعت مجموعة من التدابير التي سيعرفها الموسم الفلاحي 2018-2019، بخصوص المياه المخصصة للري، فأوضح أخنوش أنحقينة السدود ذات الأغراض الفلاحية تبلغ حاليا 56%”، مشيرا إلى برمجة مساحة 557 ألف هكتار للري بالدوائر الكبرى، ومواصلة تنفيذ البرنامج الوطني للاقتصاد في ماء السقي عبر برمجة تجهيز الضيعات الفلاحية بنظام الري الموضعي على مساحة إضافية تقدر بـ50 ألف هكتار، لنبلغ 610 آلاف هكتار.

وفي الاخير قال أن وزاره  عملت على إنهاء أشغال عصرنة شبكات الري من أجل التحويل إلى الري الموضعي على مساحة 65 ألف هكتار، أي 55% من البرنامج الإجمالي، وبرمجة وتتبع توزيع حصص المياه المخصصة للري (3.37 مليار م3) من أجل ضمان انطلاق عمليات زرع الحبوب والزراعات السكرية وكذا تلبية حاجيات الأشجار المثمرة. “كما سيتم تدبير الخصاص في الماء بدوائر سوس ماسة ودكالة عبر تقنين الحصص المائية لإنقاذ الأشجار المثمرة والزراعات الدائمة.

لكن التساؤل الذي يطرحه الفلاح المغربي الصغير،هل هذه التدابير المتخدة من طرف الوزير تخدم مصلحة الوطن،أم الفلاحين الكبار؟.

فالمتتبع الشأن الفلاحي في المغرب يلاحظ أن الخضراوات والفواكه وزيت الزيتون كانت أقل الثمن قبل إطلاق المخطط المغرب الأخضر،مع العلم أن الوزير يشرف على وزارةالفلاحةمنذ حكومة عباس الفاسي الحدود اليوم،لان المشكل ليس في إطلاق الموسم الجديد،أوعرض التدابير المعطيات تبقى مجرد حبر علىالقلم.الكل استبشر خيرا بإطلاق المخطط المغرب الأخضر، لكن بعد مرور سنوات اكتشفوا الفلاحين الصغار أن البرنامج كان ضدهم،بل المستفيد الأكبر هو الفلاح ذات نقود.

وفي نفس المنطقة التي زارها الوزير تعاني من المرض الذي أصاب الصبار،والذي عجز المسؤولين عن إيجاد حلول قصدالحدمن هذا المرض الذي قديفتك بالنباتات أخرى وهذا هو خوف الفلاح الصغير،مع العلم تم رصد الميزانيةالضخمة،لكن مع الأسف الصبار فقد الأمل في الحياة.

خالد الشادلي

Leave a Reply

إعلن لدينا
close
Facebook IconYouTube Icon
الإنتفاضة

FREE
VIEW