You are here: Home 2 منوعة 2 الفكر بدون قواعد علمية منطقية لا يعدو ان يكون الا نوعا من الحلم في زمان اليقظة.

الفكر بدون قواعد علمية منطقية لا يعدو ان يكون الا نوعا من الحلم في زمان اليقظة.

الانتفاضة/عبد الرحمن الحكيمي

الفكر بدون قواعد علمية منطقية لا يعدو ان يكون الا نوعا من الحلم في زمان اليقظة. ولا يؤدي بنا الى مخرج سليم لعله ينقذنا من واقع مزري تعيشه نسبة جد مرتفعة من الساكنة مقهورة باستمرار بالرغم عنها. لعدم تناسب المردودية مع المتطلبات اليومية:

*ابتداء من السكن الى المستهلكات الكهربائية والمائية والصحة وتمدرس الابناء وطقوس الاعياد والمناسبات كالعطل السنوية اضف الى ذلك الالبسة ومقومات الحياة الاضافية كالسيارة مثلا /التي اصبحت من الضروريات تجنبا على الاقل للاعتداءات المتكررة في الشوارع سواء بالليل او النهار.

انها محنة تعيشها الطبقة الوسطى التي تضرب الاخماس في الاسداس ولن تجد بدا من اللجوء الى القروض السريعة ذات النسبة المائوية المرتفعة. هذه العوامل بمجملها تؤدي الى ان يكون التفكير لدى الطبقة المشار اليها منصبا وباستمرار في البحث عن الحلول الممكنة لانقاذ الوضع المعيش فيه والمتازم سواء بداخل المنازل او بخارجها . وتزداد الحالة قتامة اذا تخرج احد الابناء بدبلوم تخصصي محترم لكن لا فائدة ترجى منه. وهكذا اذ تزداد التحملات على كاهل الاب خاصة اذا كانت الزوجة (ربة بيت مع احترامي التام لها لانها انجبت وربت ونظفت وغذت في صمت ) اذ كل المستلزمات المادية طبعا يقوم بها الاب سواء كان في امكانه ذلك او لم يكن.

انها ماساة حقيقية تعيشها اغلب الاسر المغربية دون حل يذكر، بل يزداد الخناق يوما بعد يوم. فهل بقي مجال للتفكير والحالة لا تزداد الا قتامة. وبجانب هذه الاسر اسر اخرى من نفس النوع (اللهم لا حسد) تعيش رغد العيش انطلاقا من نوعية الوظائف التي تقوم بها (يستعمل فيها اسلوب :سر حتي الغدا )( باك صاحبي )ها هي القهوة )(صفطني عندك فرتلان)( ما ايكون غير خاطرك). وغير ذلك من الاساليب المملة والمقيثة والتي عفا عنها الزمان والمحرمة في الدول التي تحترم نفسها.

اما الاسر المنتمية الى الطبقة (زيرو درهم) فحدث ولا حرج كل شيء لديها في خبر كان، محرومة من كل الحقوق وعلى راسها العداد الكهربائي والماء فقد تم نزعهما في صباح باكر لعدم احترام الاداء في التاريخ المحددو وزد على ذلك كل التوابع الضرورية في العيش اليومي. ولا داعي للتفصيل. اغلب هذه الاسر تنتج قطاع الطرقات والنشل وممارسة كل انواع الاجرام والتعاطي للدعارة (لا رغبة في ذلك ولكن اضراريا، زد على ذلك عدم الخوف من الله الناتج عن سوء التربية ) ولا اعمم اذ هناك اسر تنتمي الى هذه الفئة لكنها تخاف من الخالق سبحانه وتمكن ابناءها اخلاقا مثالية وتعيش حسب الامكان وتزاول اي مهنة شريفة ممكنة.

اما الاسر ذات المستوى الرفيع اقتصاديا فلا يرون الا في الطرقات ممتطين اخر طراز من السيارات او الدراجات النارية المحدثة للضوضاء على حساب راحة المارين او الساكنة (التي ترفع امرها الى الخالق سبحانه ليرفع عنها هذا الظلم القمعي والاستفزازي وباستمرار.) اما بقية عيشهم واساليبه فيعلم به الله لانه لا علاقة بين هاتين الطبقتين وهذه الطبقةالاخيرة التي احكمت الاغلاق علي نفسها تسترا لعدم معرفة كنه سيرها سواء كان اقتصاديا او غيره.

ملاحظة. :هذه المقالة كانت نتيجة المشاهدة اليومية ولم تكن دراسة علمية يعتد بها كمرجع. تحياتي للكل واستسمح علي هذا النوع من الاشارة الناتجة عن تفكير تشاركني فيه الاغلبية بالمشاهدة كما ذكرت سابقا. لو جاء الدكتور سمير امين (رحمة الله عليه) الاقتصادي الموهل عالميا لدراسة انماط المجتمعات لحار في تصنيف مجتمعنا المتعدد الانماط.

Please follow and like us:

Leave a Reply

إعلن لدينا
close
Facebook IconYouTube Icon
الإنتفاضة

FREE
VIEW