خبر عاجل
You are here: Home / جهوية / العناوين القاتلة والمدمرة لكل محاولة انقاد مدينة الصويرة السياحية

العناوين القاتلة والمدمرة لكل محاولة انقاد مدينة الصويرة السياحية

الإنتفاضة

(اتتشار كوفيد 19 يدفع السياح المغاربة إلى مغادرة الفنادق)

بقلم :  عبد الصمد اعمارة

الكل يعلم ما تلعبه الصحافة من أدوار طلائعية لجعل المواطن اكثر دراية ومعرفة بمحيطه وتزويده ايضا بشكل يومي بكافة الاخبار الجديدة التي تهمه مثل الفن، الرياضة، المعلومات العامة، واخبار الكوارث والاوبئة التي تلوح كل مرة كالوباء الفتاك) كوفيد19( الذي ظهر وخلخل كل الحسابات وتكهنات المنظرين والعافين في المجال الجرثومي.
؛
و الصحافة مهنة تعتمد على الصياغة، وعلى النقل والنشر ، وقد تسلط ايضا وبشكل ملفت،  الضوء على حدث حيوي وهام. فإما تخدمه او تأتي عليه و”تقتله” . كقول صحيفة يومية ( انتشار كوفيد19 يدفع سياح مغاربة إلى مغادرة الفنادق ) مع العلم ان اللغة ماكرة ويجب وضع كلماتها في محلها.

اكيد ان الصويرة شهدت مؤخرا ظهور حالات جديدة بوباء كوفيد وبشكل ملفت في وحدات فندقية، ولا عجب إن أقضت مضجع الجميع (سكانا وزوارا) لكن ليس بالشكل الذي يجعل الزائر حين يقرأ كلمة (انتشار ) يفزع ويلغي حجز إقامة فندقية او منتجع بالصويرة رغم الجهود التي بدلت من أجل انقاذ مدينة سياحية كليا. 

هل يقبل ان نقول( انتشار الوباء.) فالكلمة لها( دالها مدلولها.) فحين يقرأ المواطن في ربوع المملكة كلمة (انتشار) فأكيد انه سيطبق قوله تعالى (اذا قضيت الصلاة فانتشروا)، لأن الانتشار هو (التواجد الواسع والذيوع) وهذا ينفي اطلاقا بان الوباء منتشر بالصويرة بل موجود كحالات ظهرت من بؤرة بوحدة سياحية وتم ضبط المجال الموبوء وإتخذت كل التدبير اللازمة مع القيام بالتحاليل اللازمة لكل المخالطين الذين كل مرة تظهر حالات منهم وتحال إلى العزل والمراقبة لتلقي العلاج من طرف طاقم مشرف يقوم بالواجب الوطني رغم ما تعرفه المنظومة الصحية عموما بالمغرب من تعثر وخصاص.

ان كلمة انتشار التي صيغت بشكل مخيف قد تزيد من الازمة التي بسطت ظلالها على كل القطاعات بالصويرة وقد تذيب كل المجهودات التي بذلت من أجل اعطاء صورة مشرفة للقطاع السياحي بالصويرة.

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW