قناة الامريكية "سي إن إن" تُقاضي الرئيس ترامب -= عاجل =- المحكمة الابتدائية بسلا ترفض السراح المؤقت لسائق قطار بوقنادل -= عاجل =- اعتقالات في صفوف تلاميذ خربوا مؤسسات تعليمية بسطات بينها ثانوية افتتحت قبل أسبوع -= عاجل =- مهرجان سينما المؤلف بالرباط يكرم الفنانة راوية والممثل المصري محمود حميدة -= عاجل =- عقوبة هيغواين بعد طرده أمام يوفنتوس -= عاجل =- توقيف سيدة ستينية بحوزتها كمية كبيرة من الأقراص المهلوسة -= عاجل =- 30 ألف يورو جوائز مهرجان مراكش للأفلام فى مرحلة التطوير وما بعد الإنتاج -= عاجل =- نداء الأستاذ محمد بنسعيد أيت إيدر لتجسير العلاقات الجزائرية المغربية -= عاجل =- حوار مع الأستاذ مصطفى الفاز رئيس الفرع الإقليمي للجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الابتدائي بالمغرب بشيشاوة -= عاجل =- المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير تتمكن من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة في السرقة وترويج المخدرات

You are here: Home 2 علوم 2 الطين بديل صحي للمياه المعلبة!

الطين بديل صحي للمياه المعلبة!

الانتفاضة

سنحاول تناول موضوع خطر استعمال القنينات البلاستيكية في مياه الشرب ضمن هذه الورقة المقتضبة من الجانب الإجرائي بالتركيز على الحلول أو الاقتراحات التي نرى أنها تفي بغرض الاستفادة من الماء الشروب مع استبعاد الخطر الذي يحدثه البلاستيك.

لن يسمح المجال للتفصيل في أخطار استعمال البلاستيك التي تعود إلى عوامل متعددة منها مدة الصلاحية وكذا ظروف التخزين والنقل وغيرها من الأمور التي تطرق إليها المختصون بالدراسة والتحليل، كما أن المجال لا يسمح كذلك بالإحاطة بتكلفة قنينة الماء المعلبة والثمن الذي ينبغي أن يخصص للمستهلك مقارنة بطريقة تدبير وتسويق دول الجوار لمياهها المعدنية الطبيعية. غير أنه نود إثارة الانتباه إلى الحق في الحصول على الماء الصالح للشرب، باعتباره مادة حيوية تنعدم الحياة بانعدامه، فالماء الصالح للشرب يعتبر حقا من الحقوق الأساسية للإنسان باعتباره حق وجودي!
لهذا الغرض تحدث الدول مؤسسات وإدارات ووزارات لتدبير هذه المادة الحيوية، ولعل أجل وأهم تدبير لهذه المادة هو مسألة ربط الساكنة بالماء الصالح للشرب حتى أنه لا يكاد يخلو بيت من البيوت من ماء الصنابير، بعدما تتم معالجته وتصفيته وتجويده عبر قنوات ومراحل مخصصة لهذا الغرض وفي كثير من الأحيان يتم تدبير قطاع الماء من طرف الدولة غير أنه في أحايين أخرى قد يتم تفويض تدبيره إلى القطاع الخاص وهو أمر يستدعي إعادة نظر.
وبالعودة إلى موضوع المياه المعلبة فإن الدراسات أثبتت جودة مياه الصنبور وصلاحيته الصحية كما أثبتت في الآن ذاته مخاطر القنينات البلاستيكية المستعملة في تعليب المياه المعدنية. ولعل الوقت قد حان للتخلي نهائيا وبشكل لا رجعة فيه عن الماء المعلب وتعويضه بماء الصنبور وهي خطوة تتطلب إرادة سياسية بالدرجة الأولى وذلك بإيلاء حق المواطن في الشرب أولى الأولويات، ليستتبعها إدراج الجماعات الترابية لمسألة تدبير قطاع الماء ضمن جداول أعمالها ومشاريعها، وذلك بإحداث الحنفيات والصنابير العمومية على امتداد رقعة الجماعة الترابية، حتى يتسنى للجميع الاستفادة من شربة ماء عمومية مجانية بشكل سلس!
ولأن عملية شرب الماء هي عملية مستمرة ودائمة الشيء الذي يدفع الناس إلى حمل الماء معهم في تنقلهم وحركتهم فإن البديل الذي نراه مناسبا هو استعمال قنينات مصنوعة من الطين وهنا تجدر الإشارة إلى ضرورة استغلال الطاقات الابداعية للحرفيين والصناع التقليديين في تصميم وصنع قارورات من طين يمكن إحكام إغلاقها وفتحها بسلاسة. خاصة وأن التجارب أثبتت تفاعل الماء مع مادة الطين بشكل إيجابي وبشكل يسهم في تجويد المياه وإحيائها.
وأخيرا ينبغي الإشادة بالفعل التضامني لبعض التجار والحرفيين وأصحاب المهن الخدماتية من حلاقين وجزارين وبقالين وغيرهم الذين يعمدون إلى وضع جرات من الماء أمام محلاتهم رهن إشارة المارة ومستعملي الطريق حتى يتسنى لهم شرب الماء الصالح للشرب في كل وقت وحين. كما أننا نتأسف لاختفاء واندثار وانقراض مهنة الساقي المتجول”الگراب” ومعها انقراض مهمة تقريب الماء من المواطنين.
يونس شهيم

Leave a Reply

إعلن لدينا
close
Facebook IconYouTube Icon
الإنتفاضة

FREE
VIEW