خبر عاجل
You are here: Home / جهوية / الصويرة تسجل ثاني حالة إصابة بفيروس كورونا و حالة ثالثة مشتبه فيها تنتظر نتيجة التحليلات
الصويرة تسجل ثاني حالة إصابة بفيروس كورونا و حالة ثالثة مشتبه فيها تنتظر نتيجة التحليلات

الصويرة تسجل ثاني حالة إصابة بفيروس كورونا و حالة ثالثة مشتبه فيها تنتظر نتيجة التحليلات

الانتفاضة

محمد هيلان

بعد ان تم الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية بسائر التراب الوطني ابتداء من يوم الجمعة 20 مارس 2020 ، وعلى مدى تنفيذ القرارات المتعلقة بسن قانون تقيد الحركة و تطبيقه من مختلف الجهات المختصة ، من رجال الأمن بمختلف رتبهم ، و السلطات المحلية معززين بأعوان و شيوخ،  و القوات العمومية ، و الدرك الملكي، لوحظ ان مجموعة من المواطنين بأحياء و أزقة و شوارع الصويرة ، امتثلوا لقرارات حالة الطوارئ،  و قد عبروا على مواطنتهم بإلتزامهم البيوت و عدم الخروج ، الا للضرورة القصوى كالتبضع او العمل و شراء الأدوية.

وبقدر ما تم تسجيل أغلبية ساكنة الصويرة بإلتزامها  لقرارات حالة الطوارئ الصحية ، سجلت أيضاً حالات لبعض الأشخاص غير مبالين بالوضع الخطير من تفشي فيروس كورونا ، و عدم احترامهم لحالة الطوارئ الصحية التي تفرضها الظروف الراهنة.

وقد تم تسجيل أيضاً افتتاح دكاكين و مراكز تجارية في بعض الأحياء الشعبية بالصويرة مما أثار حفيظة السلطات ، و حيث ان البعض لا يحترم بتاتا الحجر الصحي مما يعرض جميع المواطنين  نساء و رجال ، صغار و كبار، للإصابة بهذا الوباء العالمي الذي لم تقدر عليه أعظم  الدول و أقواها.

لا شك ان السلطات العمومية تعمل كل ما في وسعها لتنفيذ و تطبيق قرارات حالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة و تهيب بتوقيف الزيارات العائلية على أساس ان يميز المواطن الصويري بين الحجر الصحي و حظر التجول ، فالأول يدعو للمكوث في المنزل دون مخالطة الغير مع إمكانية الخروج الى الشارع في حالة الضرورة القصوى ،اما الثاني يمكن المواطن من الإختلاط مع الغير و  الزامية المكوث في المنزل و هذا ما يجب علينا جميعا فهمه .

انه و بعد تسجيل الحالة الثانية لشاب صويري خالط المصاب الأول و وضع حالة ثالثة بوحدة العزل الصحي بالمستشفى الإقليمي للصويرة نتمنى لهم الشفاء العاجل ، امر لا يجب ان يستخف به بل وجب على الجميع التأهب و رفع مستوى التعاون بخصوص الإمتثال لحالة الطوارئ الصحية التي هي في صالحنا جميعا، و أخد الحيطة والحذر و تنفيذ كافة الإجراءات الوقائية و الاحترازية من أجل عدم تفشي هذا الوباء في هذه المدينة التي لديها خاصية معينة من حيث صغرها و احتمال سرعة انتشار الفيروس بها.

و اذا ما رجعنا لطبيعة الحالتين المسجلة و الحالة المشتبه فيها لحدود الساعة نعلم ان الشاب الصويري المصاب بعدما خالط المصاب الأول يعتبر من بينهما الأكثر شعبية بحكم عفويته و طيبوبته و مباشرته لمختلف الناس بالصويرة و هذا الأمر يلزم علينا جميعا دون استثناء العمل على تنفيدذ الحجر الصحي داخل المنازل ، و لا خيار لدينا خصوصاً و انه لا شك  ان العمليات الأمنية المتعلقة بالسهر على مدى احترام المواطنين لحالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة، سيتم تشديدها بكل حزم وفي حالة عدم الامتثال ، ولعل ان حالات الاعتقال سترتفع مع إيداع السيارات و الدراجات النارية و مختلف المركبات في المجز البلدي لمخالفة اصحابها لقرارات حالة الطوارئ الصحية.

و امام  هذا الوضع وجب على المواطنين الإلتزام بقواعد النظافة في كل فترة و حين ، سلامة للجميع و برهانا على المواطنة الحقة ، آخدين بعين الإعتبار العبرة من إيطاليا و اسبانيا و غيرها من الدول التي فقدت سيطرتها على احتواء فيروس كورونا.

ان الاحتياط اللازم و أخد الحيطة والحذر لمكافحة هذا الوباء أصبح امر يهم الجميع، اذ وجب علينا العلم  بأن عدد الأسرة في المستشفى الإقليمي بالصويرة جد جد محدودة و الإمكانيات المتاحة محترمة ، وبهذا يتحتم  علينا إلتزام العزلة الصحية ، لا زيارات للأقارب ولا للجيران و لا لأصدقاء فحبنا لهم هو ابتعادنا عنهم في هذه الظروف الراهنة.

ولا شك ان الصويريون الأعزاء  سيسجلون موقفا سيكون مثلا يقتدى به بمدينتنا الصويرة مدينة الإبداع ولا إبداع من دون وعي تام بما نمر منه حاليا.

R
Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Leave a Reply

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW