خبر عاجل
You are here: Home / سياسية /  الشّعب المغربيّ بين مطرقتي : أخطاء الماضي ، وجشع المزايدين التّجاريّين في عزّ كورونا كوديف 19
 الشّعب المغربيّ بين مطرقتي : أخطاء الماضي ، وجشع المزايدين التّجاريّين في عزّ كورونا كوديف 19

 الشّعب المغربيّ بين مطرقتي : أخطاء الماضي ، وجشع المزايدين التّجاريّين في عزّ كورونا كوديف 19

الانتفاضة

حسن عابد ، أبو خديجة/إيطاليا

نعم ، وصلت أوحلّت كورونا بأبواب مملكتنا الشّريفة المغرب الغاليّ بصفتنا مواطنين مغاربة ، وبصفتنا مهاجرين مغاربة بأوربّا بالدّيّار الإيطاليّة ، سنخصّص هذا المقال المتواضع لسرد بعض الأمور الّتي عرّتها فيروس كوروناوالمعروف بمصطلح كوديف 19 القاتل والفتّاك ، والّذي أخذ منّا اصدقاءا هنا وهناك ، أعني بالوطن الأصل المملكة المغربيّة حفظها الله من كلّ وباء وداء يا ربّ العالمين ، آمين ، آمين ، آمين ، وكذلك بلادنا  الثّانيّة والّتي إحتضنتنا ، ورحّبت بنا بل وأنستنا ذكريّات الماضي الأليمة ، بكون أعيش بها أنا والعديد من الإخوة والاخوات المهاجرين مثل حالتي الرّاهنة تعدّت العقدين وأكثر من الزّمن ، من أعمارنا الّتي أظنّها بدأت تأخذ قدرها من الزّمن هذا ، للتّفكير فيما وراء ذلك …؟

نعم كلا البلدين أكنّ لهما التّقدير والإحترام ، لكن وجب أن أخاطب كيّاني بما لا حظته هنا أم هناك ، كمتتبّع أو باحث أو مقارن لما يحذث في وقتنا الحاليّ للإستفاذة وللتّحصيل لمالا أن تكون إستفاذة ذاتيّة وعامّة للجميع من أجل أخذ الدّروس والعبر من قصص الذّكريّات الّتي تمرّ بنا في عالمنا هذا  الّّي أصبح يقول لنا أشياء معبّرا عن سخطه وغضبه لربّما يقوم بواجباته كجنديّ من جنود الله تعالى والّتي لربّما لا نراهم ولا نقدر أن نحصيهم ، ما أضعفك أيّها الإنسان بما تملك وبما أنت وصلت له ، اليوم لا حركة ولا سكون إلاّ بأمر ربّ الكون خوفا علىى صحّتك ومصالحك ومصالح الوطن برمّته ؟

نعم ، عرفت إيطاليا هذا الوباء من أكثر من ثلاثة أسابيع بشكل جدّي وسريع الإصابات في صفوف الشّعب الإيطاليّ ، لكن لا حظت كثيرا أمورا لربّما لم تكن أو لربّما لم ننتبه إليها من أوقات مضت من أعمارنا في هته الحياة يا ترى ، وكيف مثلا

نعم ، إستيقظت الههم الوطنيّة وعبّر الشّعب بذاته بالإنخراط في مسلسل الحجر الصّحّيّ بأموره الضّروريّات لأنّ لحدّ السّاعة حطّت إيطاليا الرّقم القيّاسيّ بعدد الوفيات حوالي 4000 حالة ، البارحة الجمعة 20 مارس 2020 سقطت  حوالى 627 حالة وفاة ، وهذا لم يكن تقريبا حتّى في فترة الحروب الأولى والثّانيّة العالميّتين ، ولكن هته المرّة بإمكاننا أن نسمّيها كما أخبرنا ذلك العلماء والخبراء الإختصاصيّون بحرب عالميّة جرثوميّة خبيثة ، لا لشيء إلاّ للسّيطرة على سكّان العالم وتحويلهم إلى عبيد إمّا للنّسر الأزرق الأمريكيّ وحماقاته في معظم الأوقات ، أو للدّبّ الرّوسي المفترس ، أو لعبدة الطّاغوث بودا الخبيث أو ما يسمّون بالمعسكر الأصفر من الشّيّوعيّين الغير مبالين لا بالقوانين الإلهيّة أو بالقوانين الوضعيّة ليهنأ ويعيش الجميع بأمن وأملان داخل إطار الكرة الأرضيّة بسلم وسلام ، المهمّ كلّ هذا من أجل أن نصل إلى محور سؤالنا أو هدف بنائنا لهذا الموضوع الإعلاميّ المتواضع الّذي سنهديه إلى إخواننا القرّاء المهتمّين المحترمين والّذي نعرفهم هنا أم هناك  ؟

المهم قلنا نمت بكثرة روح التّضامن الإجتماعيّ ما بين الحكومة والشّعب الإيطاليّ أوّلا وكذلك كلّ الأجناس المتواجدة بها للعيش أو العمل في جوّ تحكمه وتسوده قواعد التّعايش واحترام القوانين والقواعد الإنسانيّة بدون  فرضيّات غير مرغوب فيها ، مع إستثناء بعض النّماذج البشريّة والّتي لا نفتقذها ، لربّما هي مخلوقات لا تؤمن إلاّ بلغة الخشب ، أوبالإنزالات المختلفات والّتي لربّما تخرج عن السّيّاق المعهود له ، وهذا ما لا نريده أو لربّما نسقط في حالات اللّأمن ويخرج الأمن من دائرته إلى دائرة اللّاقانون ، وهناك من ينتظر هذا ليستعرض عضلاته ويستعمل جلّ أدواته الشّيطانيّة من أجل أن يحتكر كلّ منتوج أو بضاعة أو سلعة لربّما ليس لبيعها بقدرها أو بثمنها القانونيّ وإنّما ليزيد في تسعيرتها ما نسمّيه  مارشي نوار…؟

 وهذا ما استخلصت شخصيّا بلا أن أبحث وأتعب نفسي ، ولكن من باب الغيرة على الوطن الأوّل والثّانيّ  أقول لهم  ، فلماذا لا نغيّر من سلوكيّات كشعب لذلك الوطن الغاليّ هته المرّة أتكلّم عن بلدي المغرب وطنيّ الأصل ، ونعمل على تكوين المواطن عوض أن نخلق لأنفسنا أو لوطننا أعداءا من بني نفس الوطن لأنّ غريزة الإنتقام قائمة في البشريّة من أوّل قضيّة جنائيّة عرفتها الإنسانيّة والبشريّة في قضيّة مقتل أخ على يد أخ له بسبب وساويس شيطان رجيم ليوقع بين الأخ وأخيه ، لذلك أناشد المسؤولين المغاربة في غيّاب الأحزاب السّيّاسيّة واختفائها من المشهد الواقعي المعاش ، وبصراحة يعجز اللّسان عن الحديث في هذا الباب بل يقف العقل المدبّر للشّأن المحليّ الوطنيّ بفكر واقعي وحرّ غيور على ما يقع في ساحات المملكة المغربيّة من أمور كان مفروضا بأن تتولاّها الأحزاب السّيّاسيّة المغربيّة لأنّها تتحصّل بإمدادات كمساعدات ماليّة تصل إلى الملايير من أجل العمل ألى جانب الحكومة الوطنيّة وكذلك إلى جانب السّلطتين التّنفيذيّة والتّشريعيّة لنصل إلى سلطة ثالثة وهي القضائيّة …….؟

لكنّنا نلاحظ بأنّ هته الأحزاب تخلّت على الوطن بعدم تكوين أو تأطير مواطنيها ، والإعتماد على المناسبات الإنتخابيّة ومتخلّيّة عن المواطن في وطنه الّذي يعاني الويلات بين اقرانه من الدّوّل الأخرى ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ما لاحظناه هو أنّ التّجارة عرفت بعض عمليّات اللّإنسانيّة التّعامل مع المواطن البسيط والّذي يهمّنا الآن في هته الأزمة والّتي نطلب الله أن تمرّ بوطننا الأصل بسلام ، خاصّة وأنّنا لم نعد نحتسب خطورة فايروس كورونا ، ولكنّي وأنا أعرف صحّة قولي على أنّنا نخاف على المغرب من سوء تدبير التّعامل مع الشّعب المغربيّ لكيلا تنفجرقنابل على وشك أن تنفجر لأنّ الأمور في هته الأوقات تطلب من الشّعب بهدوء وطول نفس واحترام ، لأنّ الجنديّ مواطن ولا يصطدم إلاّ بمواطن خصوصا وأن أفراد الحكومة أو ما شابهها من المسؤولين لم يظهروا كما يظهرون أيّام طلب واستجداء الأصوات الّتي ستمكّنهم من الإرتقاء أو العيش الكريم بوسائل رفيعة الثّمن ، ومعاشات سمينة ومريحة كلّ هذا جميل ولكن لا تنسوا أنّ هته الملايير تخرج من جيوب المواطنين الّذين يؤدّون ضرائب كواجبات في مقابل أن ينالوا حقوقهم كاملة

الأمر الملاحظ بجدّيّة أنّ السّلطات تعمل في ظروف غير قانونيّة مقابلة مع الظّروف الّتي نشاهدها هنا بأوربّا  وهذا خطأ في إمكانيّة إستجابة المواطن على الوطن إلى كلّما يطلب منه لكيلا ندخل دوّامة التّناقضات ممّا ستنفلت من أيادينا عقال الأمور وصوابها ونصبح على ما فعلنا والله من النّادمين ، داخل محيط الكراهيّة واستعمال العضلات لا تحلّ امور جسام في أوقات الأزمات ، وهذا ما نلاحظه نحن بغيرة وحرقة على الوطن ومواطنيه خصوصا وأنّ العالم بوسائل التّواصل الإجتماعيّ الخاصّ بأصحابها سواءا كانوا جادّين أم غير ذلك ، فكلاّ منّا يقدّم خير ما عنده إمّا جدّيّة أو هزل ، وكذلك وسائل التّجسّس العالميّ بمركبات فضائيّة خصّصت لرصد تحرّكاتنا صغيرة كانت أم كبيرة ، هذا هو همّنا طالبين من المسؤولين العسكريّين أو المدنيّين أن يحاولوا تفهّم المواطن المغربيّ وماهي تركيباته النّفسيّة أخصّ بالذّكر جيل السّتّينات ومنتصف السّبعينات خاصّة وأنّه لقّب بالجيل المعطوب ، أمّا الأجيال الّتي أتت من بعذ ذلك فهي حائرة بين الأصالة والمعاصرة ولم تعرف لحدّ السّاعة أنّ لها دورا وجب عليها إحترامه واتّباعه والسّير على منواله وإلاّ لماذا نرى ونلاحظ هجرة العقول الجاهزة متخلّيّة عن الوطن الّي وضع على عاتقنا كأمانات ، ولكن ليس بهجرانه بل بالبقاء فيه والعمل على تقديم ما هو أرقى وأفيد للوطن ومواطنيه ………؟

فلماذا غاب دور الأحزاب السّيّاسيّة ولها نوجّه السّؤال الملفث للإنتباه أين هي أحزابنا السّيّاسيّة؟

ياترى أين هم أصحاب الأحزاب السّيّاسيّة ، ؟

وماذا قدّموا للوطن وللمواطنين ، من تعبئات وحملات توعويّة ، وما شابه ذلك ؟

أين الزّوايا ، وأئمّة المساجد على الأقلّ أن يستعملوا أبواق ومئذنات المساجد من أجل توعيّة النّاس وحثّهم على البقاء في بيوتهم كان خيرا ، ودفعا للأدى بلا ما نتعب رجال السّلطات المغاربة مدنيّين أو عسكريّين بأقلّ الأثمنة ، يا ناس وجب علينا التّغيير بكلّ المعايير لنساير تغيرات الدّنيا ، وما شابه ذلك ، نعم وفعلا أبان وباء فايروس كورونا بأنّنا ضعفاء أوّلا أمام القوّة الإلهية رغم أنّنا مقصّرين ومتهاونين أحيانا بل إجمالا …..؟

لكن ما العمل وجب علينا بناء المدارس ، وتغيير التّبعيّة الثّقافيّة للمناهج الفرنسيّة والّتي بعد أيّام معدودات سيقف العالم ضاحكا عنّا لأنّنا لم نستفذ من هته الوقفة التّاريخيّة لكنّها أليمة أدّت بآلاف من الموتى والّذين لم يجد المسؤولون إلاّ عمليّة حرقها لأنّ العدد أكبر ممّا تصفه الأرقام الّتي نسمع أو ندلي بها في كلّ مدّة زمنيّة تحتاج لذلك كلّما طولب منّا …؟

تعجّبت إلى بعض السّيّاسيّين إختفوا جميعهم معلنين بذلك سوء نواياهم مع الوطن ومواطنيه ، فعلى الأقلّ أن يقتادوا بالعاهل المغربيّ صاحب الجلالة والمهابة الملك الهمام والحنون والرّجل المتواضع محمّد السّادس والّي نحسد عليه ، لكن يا خسارة يعرف قدره حكّام وصحفيّوودوّلا اخرى لا غير.

أين اللاعبون الدّوليّون أين الزّاكي ؟ومن معه لا أقصد لاعبينا المغاربة بالخارج لأنّهم ومن الواجب عليهم أن يتبرّعوا بأموالهم للدّوّل الّتي يعيشون على أراضيها ، أنا أقصد من يقولون بأنّهم مغاربة وطنيّون أين من يسمّون أنفسهم بالفنّانين ؟، علاوات ، فيلاّت ومأذونيّات وأوسمة منحها لهم أمير العرب حامي الملّة والدّين ، بالفعل أهلا وسهلا بالأزمات الّتي تعرّي ما كان مكشوفا أو مستثرا عنّا بألاعيبهم ، ونفاقهم ، وأكاذيبهم وما شابه ذلك من الخداع البشريّ الّذي في نظري إنتهى هته المرّة ، الوطن غال ومحتاج إلى الرّجال وليس إلى المستفيدين من خيراته ومن بعد إنتهى المشوار، أقول لهؤلاء والله عيب عليكم ، وكذلك من يحلمون بأنّهم أصبحوا فنّانين وهم لا شيء ، لكنّي أعاتب وألوم من يغدقون عليهم العطاءات في سهرات المجون والفجور والعهر حتّى أصبح لهم جمهور ، وهذه مصيبتنا في العالم ، جمهور مخصّص لفاقديّي الأهليّة البثّة ، ونتسائل لماذا قرارات صاحب الجلالة في واد ، وتنظيمات الحكومة في واد آخر ، وبينهما شعب لا يدري أهو الصّادق أم الكذّاب ، يعني لماذا شعبنا هكذا لم يمتثل لنداء وقرارات السّلطات الّتي أمرتهم بالحجر الصّحّي ، أوّلا لأنّ الظّرفيّة جديدة ، ولم يتوعّد المواطن من زمان المسيرة الخضراء على هته التّغييرات والأرادات الجديدة في حياة الوطن ومواطنيه ، زد على ذلكم أمورا إجتماعيّة غير ملائمة كما أردنا أن نبني فوق التّراب البحريّ الكثير بالبلل ، فلن يستقرّ البناء هكذا ، وكما قلت فهذا تحصيل حاصل لم نخلق الإنسان المواطن الّذي يحترم الوطن لكونه موطنا هو مسؤول عليه ، ولم نعلّم هذا المواطن لكي يصبح إنسانا بمعنى الكلمة ، حتّى أصبح هذا الأنسان عالة على نفسه أوّلا وثانيّا على وطنه رغم كلّ الأمور الّتي تظهر لنا جميلة ، خلاّبة ورائعة ، لذلك عندما صدرت الأوامر مناّ من إستجاب ، ومنّا من أتتهم الأمور لعبا ولهوا بل منهم من بدأ يتعامل مع الأمور ببلاذة أو باستخفاف ، ولا صيحة مغاربة العالم الغيورين والمهتمّين ، كما لا تفوتني الفرصة هته المرّة بأن أرفع القلم إلى العاهل المغربيّ الّذي فضّل مصلحة الوطن وشعبه على المصالح الإقتصاديّة  منبّها رئيس الحكومة والّذي إستخفّ بالأمر في بدايته ، هذا هو السّيناريو الّذي أودّ  نقله رإلى مسامع وعقول العديد من الإخوة والأخوات المغاربة والّذين تربطنا معهم أواصر الأخوّة والقرابة ، والصّداقة والمواطنة الخالصة وما شابه ذلك

وقبل الختام أقول لمن تناسى بأنّ الوطن إحتاجه ولم يعطيه سوى الكلام وكثرة الشّعبويّة ، أقول لهم بصوت عال ، فايروس كورونا الفتّاك واللّعين كمن يعيش في وطن ولا يحبّه ، ومحبّة الأوطان تأتي جليّة في هته الظّروف الحالكة والّتي عشناها نحن أمّا أنتم فأنتم لا تنفعون لا مع كوروفا /كوديف 19 أو بدونه

أظنّ أنّ كلامي وصل ، كما أحثّ إخواني وأخواتي الجمعويّين بالتّحرّك لملىء الفراغ الّذي أراه حاصلا في الحياة العامّة الوطنيّة ، والوطن اليوم قبل الغد يحتاجكم لتبرهنوا بأنّكم رجاله ونسائه ، شبابه وشيبه أنّكم قادرين على تحمّل الصّعاب ، بل أنّكم قادرون على أن تتحمّلوا ما تحمّله الصّامتون لا داعي لذكرهم لأنّ ذكرهم والله فيه إثم عظيم ، أغنيّاء من الوطن بوطنيّة مغشوشو ، وبخلاء عليك يا وطني ، أنصحكم بأن تأتوا عندنا نحن مغاربة العالم لنريكم ماذا فعل سيّاسيّوو أوربا ، وريّاضيّون وفنّانون.

تحيّاتي لكم من بلاد أرض الرّوم ، دوما سنحاول أن نكتب بمعاناة المواطنين المغاربة الأحرار بمداد لن نضيّعه من أجل التّقرّب من مؤسّسة أو شخصيّة أو ما شابه ذلك. 
المهاجر المغترب بحبّكما يا وطنيّ المملكة المغربيّة الشّريفة ، وبلاد أخرى أعطتني العطف والحنان والإمكانت لربّما لم أجدها بوطنيّ الغاليّ والعزيز ، إيطاليا العظيمة الجريحة اليوم والّذي أطلب منكم اليوم أن تدعوا لها جميعا وهما معا إن احتجتا دمائيّ لن أكون متخلّفا مهما كان ، وأنا رهن إشارتكما ، لأنّ! رسول الله صلوات الله عليه قال : حبّ الأوطان من الإيمان ، صدق أعظم خلق الله

والسّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
خادمك يا وطنيّ لن ينساك ما حييت ، وتحيّاتنا الخالصات النابعة من الاعماق لمنبرنا الإعلاميّ هذا ورئاسته وطاقم كتّابة وموزّعيه

أحبّك يا وطنيّ بفؤاد جدّ حزين ، اللهمّ كما أوجدت الدّاء ، فأجد الدّواء

آراؤكم وتعليقاتكم والله هي الأفيد لي في حياتنا هته

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW