طفل في التاسعة من عمره ، يضع حداً لحياته شنقاً، بدوار “توفسيت” بجماعة “الرواضي” إقليم الحسيمة -= عاجل =- عصبة جهة مراكش اسفي للرماية بالنبال تضع خارطة طريق لبرنامجها المستقبلي وتعقد جمعها العام -= عاجل =- نبيل بن عبد الله، الالأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، : "إن “الاختيار الديمقراطي أصبح من ثوابت البلد، وإن اخترناه يجب أن نظل متشبثين به حتى النهاية” -= عاجل =- تراشق بين الدفاع والنيابة العامة في ملف تهريب 2580 كلغ من الكوكايين -= عاجل =- امرأة حامل تضع مولودها داخل سيارة إسعاف جماعة سيدي قاسم -= عاجل =- انتخاب الحسين امدجار رئيسا جديدا لبلدية امنتانوت خلفا للإتحادي ابراهيم يحيا -= عاجل =- الرئيس السنغالي : "...أن تنمية القارة الإفريقية لا يمكن أن تتم عبر اللجوء إلى المساعدات الدولية وحدها" -= عاجل =- إنفانتينو يعلن من مراكش موعد الحسم في التنظيم الثلاثي لمونديال 2030 -= عاجل =- مراسلون بلا حدود تندد بظروف حبس صحافي بالجزائر -= عاجل =- موغيريني : مصادقة البرلمان الأوروبي على الاتفاق الفلاحي سيمكن من بدء مرحلة جديدة في العلاقات المغربية الأوروبية

You are here: Home 2 ثقافة و فن 2 السينما المغربية بين الجمال واللاجمال، أيهما أقرب الى الصواب

السينما المغربية بين الجمال واللاجمال، أيهما أقرب الى الصواب

الانتفاضة

يقف العقل حائرا و اللسان عاجزا عن تركيب كلماته المعهودة من هول مايقع في الوسط السينمائي في المغرب، ويكفي للمتتبع النزيه أن يتجول في القاعات السينمائية على قلتها، وفي الملتقيات والمهرجانات، ليكتشف العبث السينمائي، فالرداءة هي عنوان أغلب الأفلام المغربية، بإستثناء بعض الأعمال الجميلة التي تستحق المشاهدة، لأنها فعلا تلتزم بأدبيات اللغة السينمائية؛ بدءا من السيناريو مرورا بإختيار الممثلين والممثلات مع إدارة فنية تعلم ما تريد قوله، ووصولا الى الجانب التقني من إخراج وتصويرولعل شريط فوزي بنسعيدي الحائز مؤخرا على جائزة أحسن شريط ضمن فعاليات المهرجان الوطني المقام بمدينة طنجة،خير نموذج على ذلك.

وحسب إحصائيات المتخصصين في المجال السينمائي الذين يؤكدون أن وثيرة إنتاج الأفلام المغربية حققت قفزة بالمقارنة مع السنوات الأخيرة، لكن السؤال هل تطور السينما في أي مجتمع يحترم مشاهديه يقاس بالكم أم بالنوع؟،  ممكن أن ننتج أكثر من مائة فيلم خلال السنة و نفشل في  المقابل في تربية النشء على ثقافة سينمائية، فالنتيجة صفر.  علما أن السينما تعتبر من الصناعات الثقيلة والدليل على كلامنا هي السينما الأمريكية والهندية والإيرانيةالتي تحقق إيرادات مهمة،لكن في نفس الوقت نجد أغلب أعمالها تعالج قضايا فلسفية كونية تهم الإنسانية جمعاء.في المقابل نحن لازلنا ندور في فلك (الدعم غير كافي)،ليس هناك كتاب سيناريو جيدين ووو.ومايحز في النفس هو أن نشاهد بعض الأعمال   وينتابنا نوع من الغبن من كثرة الإرتجال (وإستحمار المشاهد ) حتى أصبحنا نشك في نوايا بعض المنتسبين للحقل السينمائي على أن هدفهم هو الإسترزاق  والريع،والغريب في الأمر أن هذه الأفلام تمول من جيوب دافعي الضرائب،والأغرب من ذلك  هو غياب المراقبة لهذه الافلام،ودستور المملكة يحث على المحاسبة.

عجبا لمن شاءت الأقدار أن يلقبوا بسنمائيين،أن نجدهم يفتخرون بكون افلامهم تحقق نجاحات جماهيرية،ونحن نعلم أن أغلب المشاهدين ومع الأسف ليست لهم تقافة سينمائية  تؤهلهم للتمييز بين الشريط السينمائي الذي يخدم القضايا الإنسانية و بين الشريط  الفارغ   لا على صعيد المحتوى أو الشكل  فقط صور لا عنوان لها، والممثلون يتحركون بدون معنى

حتى لا نزرع الشك في بعض السينمائيين نقول لهم من الخطأ يتعلم المرء،والإبداع دون معرفة ك (السطل الذي به تقب).

خالد الشادلي

Leave a Reply

إعلن لدينا
close
Facebook IconYouTube Icon
الإنتفاضة

FREE
VIEW