خبر عاجل
You are here: Home / كتاب الآراء / الجسم الاعلامي يتوج بالتهميش والاقصاء أثناء جائحة كورونا
الجسم الاعلامي يتوج بالتهميش والاقصاء أثناء جائحة كورونا

الجسم الاعلامي يتوج بالتهميش والاقصاء أثناء جائحة كورونا

الانتفاضة

فاطمة الزهراء المشاوري

في معركة بيولوجية تاريخية أرعبت العالم لسنة 2020 كان بطلها فيروس قاتل يتسلل في صمت وينتشر بسرعة البرق في الأجسام فيتفنن في الهتك بها ، ضيوف الشرف بالخط الأمامي واجهوا الفيروس الشرس بكل تفاني ، فواصلوا تجنيدهم على قدم وساق ، في طليعتهم رجال ونساء الإعلام الذين لعبوا دورا هاما في هذه المعركة الصحية وقدموا الممكن والمستحيل لنقل الخبر للحفاظ على استقرار نفسية المواطن المغربي وتقريبه من الأجواء  التي تخييم عليها الضبابية

فرغم الدور العظيم الذي تقمصه الجسم الإعلامي أثناء جائحة كوفيد 19 وانخراطه بجدية عالية في الواجب الوطني وتصديه المتين بالخط الأمامي خلف الكواليس لفيروس حصد ملايين الأرواح ، مشهد ألزم الصحافيين والصحافيات تغطيته وتوثيقه والسيطرة على الخوف والرعب  وضبط النفس لمواكبة أحداث بشعة ومخيفة تركت في النفوس أثارا لن يمحوها الزمن

أبطال نقل الحدث ” الصحافيين”  لم يحسب لهم أي حساب بل شرعت الدولة المغربية في مواصلة وتكثيف مسلسل الاعتقالات والتضييق والقمع في زمن عرى على الخبايا والخفايا التي كانت تحاك في صمت مرتدية رداءا مزيفا قبل أن تكشف عدسات الكاميرا عن الوقائع الصادمة باعتبار السلطة الرابعة العمود الفقري لتنوير الرأي العام لما تلعبه من دور فعال لتقريب المتلقي من الواقعة بأدق تفاصيلها .

تسليم النفس فداءا للوطن والقيام بأعمال مستعصية في ظل ظروف جائحة أربكت البشرية جمعاء وأرهبت شعوب المعمور لم يكن بالأمر الهين ، مواكبة الأحداث والتنقل بين أزقة ومناطق المدينة الذين عرفوا تطويقا ومحاصرة بسبب انتشار الفيروس الشرس موقف بطولي يستحق التصفيق وليس التهميش والإقصاء لقطاع ترك بصمته ووثقها بربورتاجات وصور ومقالات تحكي عن كل لحظة وتصف كل حدث …

تابعونا:
Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW