حوار مع الفاعل الجمعوي "أحمد تميم " حول تداعيات جائحة كورونا 19-آخر الأخبار-المكتب المركزي لودادية موظفي العدل ينعي ابنا بارا لهيئة كتابة الضبط "الشهيد محمد سراج الأندلسي"-آخر الأخبار-الأمين العام لحزب الاصالة والمعاصرة  يوجه نداءا الى مناضلات ومناضلي حزبه بمناسبة الذكرى12 لتأسيس الحزب-آخر الأخبار-الرجاء البيضاوي ينتزع صدارة الترتيب من غريمه الوداد البيضاوي بفارق نقطتين-آخر الأخبار-كوفيد-19 يصيب جميع جهات المملكة وارقام غير مسبوقة في الاصابات والوفيات هذا اليوم-آخر الأخبار-ولاية جهة العيون الساقية الحمراء ، تقرر إغلاق ميناء العيون “إلى إشعار آخر”،-آخر الأخبار-مراكش.. وماذا بعد؟؟-آخر الأخبار-انفجار بيروت: وفاة زوجة السفير الهولندي بلبنان-آخر الأخبار-النجم رونالدينهو وشقيقه يغادران الإقامة الإجبارية بباراغواي-آخر الأخبار-الاتحاد الاوروبي يغلق أبوابه في وجه الأشخاص القادمين من المغرب بسبب تدابير الوقاية من كورونا .

خبر عاجل
You are here: Home / راي / التلويح بعودة الحجر الصحي.. البؤر الصناعية والانتاجية مسؤولية من؟؟
التلويح بعودة الحجر الصحي.. البؤر الصناعية والانتاجية مسؤولية من؟؟

التلويح بعودة الحجر الصحي.. البؤر الصناعية والانتاجية مسؤولية من؟؟

الانتفاضة – محمد بولطار

عاودت أعداد الإصابة بفيروس كورونا المستجد بالمغرب، الارتفاع، في الآونة الأخيرة، وسجلت أرقام غير مسبوقة منذ ظهور الوباء بالبلاد، في حين يسجل عدد الوفيات والحالات الصعبة التي تتلقى العلاج نسبا مخيفة، تجعل الكل يضع يده على قلبه تحسبا للأسوإ في قادم الأيام.

وزارة الداخلية، ومعها وزارة الصحة، خرجتا ببلاغ وتصريحات، بكون أن التخفيف من إجراءات الحجر الصحي، كانت سببا في هذا الارتفاع، محملة المواطن المغربي، المسؤولية كاملة بعدم احترام الاجراءات الاحترازية وقواعد التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، في حين تم إبعاد المسؤولية عن الوحدات الصناعية والانتاجية، التي كانت دوما وأبدا مصدرا لارتفاع أعداد المصابين بالفيروس التاجي منذ تسجيل أولى حالات الاصابة به بالمغرب.

صحيح أن الفيروس لا يزال بيننا ويتطور بأشكال لم يتم بعد تحديدها، وأن المواطن يتحمل جزء من المسؤولية في هذا الارتفاع الملحوظ في مؤشرات الحالة الوبائية، لعدم التزامه بقواعد التباعد والاجراءات التي تم إقرارها، وهو أمر عادي وتلقائي، بحكم فترة الحجر الصحي التي قضاها والتي جاوزت المائة يوم، وبالتالي فطبيعي أن يقع ما وقع عند رفع هذا الحجر، وهو الشيء نفسه الذي جرى في عديد من الدول الاوروبية والآسيوية، التي خرج مواطنوها للشوارع، وأقاموا الاحتفالات ولسان حالهم يقول “مرحبا بالحرية.. وداعا لحجر فرضته الظروف”.

التلويح بالعودة لفرض الحجر الصحي، ليس حلا، بقدر ما يجب تعزيز الحملات التحسيسية، وإشراك المواطنين فيها، وتحديد المسؤوليات ومباشرة الاجراءات والتشديد مع الوحدات الصناعية المتهورة التي لا هم لها سوى الانتاج والربح المادي دون مراعاة لحياة وصحة المستخدمين الذين دفعهم البحث عن لقمة عيش، للخروج والمخاطرة بأنفسهم.

توجيه بوصلة المراقبة المشددة نحو المناطق الصناعية، بات ضروريا، وسيجنب المغرب الانتكاسات، والحد من تداعيات الأزمة الاقتصادية، التي بدأت بوادرها تظهر جليا جراء وقف عجلة الاقتصاد والرواج التجاري، ويثمن المجهودات والاجراءات التي قامت بها الدولة، تحت القيادة الحكيمة والرشيدة وتعليمات جلالة الملك محمد السادس.

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW