خبر عاجل
You are here: Home / كتاب الآراء / الأقلام النزيهة في فخ صحافة الاسترزاق والصحافة المأجورة (2)
الأقلام النزيهة في فخ صحافة الاسترزاق والصحافة المأجورة (2)

الأقلام النزيهة في فخ صحافة الاسترزاق والصحافة المأجورة (2)

الانتفاضة

بقلم : فاطمة الزهراء المشاوري

…عبارة خالف تعرف تقودنا إلى قبح إعلامي والى انتشار صحافة التربص وإعلام مهرول، يضرب بعرض الحائط بمهنة شريفة تمحى معالم الاحترافية فيها لسنوات عجاف ضحى الجسم المنتمي إليها بالغالي والنفيس للحفاظ عليها وعلى كل من ينضوي تحت اسمها. 
الصحافة أضحت مهنة من لا مهنة له، فبيع الكلام وتلطيخ سمعة الشرفاء دور هذه الشريحة التي تتوهم أنها الآمر والناهي، أو بالأحرى أنها في موقف قوة والواقع أنها في موقع ضعف، تشتم هذا، وتطعن في سلوك ذاك، وتتكلم بالسوء عن الأخر، ينعدم فيها مبدأ الحيادية مقابل حفنة من الدراهم أو مصلحة شخصية .
لغاية ما في نفس يعقوب تمارسون الخداع والتضليل والتمويه استنادا لمقولة الشاعر الجزائري :
“إن الصحافة للشعوب حياة والشعب من غير اللسان موات “
 “فهي اللسان المفصح الدرب الذي ببيانه تتدارك الغايات “


غايتك واضحة في جميع المواقف وبلغة العامية “بلاكتك على ظهرك”، فلا تحاول خلق كمين محكم ولعب دور الشريف والكريم والتنكر والتخفي لتوقع بي في شباكك الوسخة، التي اعتدت أن تملأها بضحاياك جهرا وعلانية، أظن أن شبابك هذه المرة ستجعل منك الفريسة وسينقلب السحر على الساحر، لتذوق مرارة الكأس التي كنت تسقي بها ضحاياك لسنوات عدة، حان الوقت لتحريك البرك الأسنة التي كنت تغوص في مياهها النتنة والمتعفنة، وتحاول الإيقاع بكل من لم يركع امتثالا لطلباتك الوسخة، أو من يتسم بالمصداقية والمهنية .
أخطأت تصويبك هذه المرة، عجبا ! لم تتقن بعد دقة التسديد مع أنك بارع في توجيه الرماح، فأنت رامي جيد ولك خبرة طويلة في توجيه السهام حسب ما أعلم عنك، وما يروج حول مبادئك، وحسب مابلغني.
أيها الرامي الشبح طريقة رشقك لم تحدد مبتغاك، فالمنتفضون لا يأبون الأشباح ولا يخافون الأقلام المأجورة، حتى وإن ظهر فجأة هذا الشبح الأصفر أمامي، فأنا لا أهاب ولا أخااف أحدا، ولن أركع سوى سجودا لرب العالمين، تعلم جيدا بينك وبين نفسك من تكون ؟ وتعلم أيضا من أكون ؟ فلا تستخدم شتى الأساليب لكسري وتشويه سمعتي، لأن سمعتي مرسومة في الأفاق المشعة منذ ولوجي لمهنة المتاعب، ومن قبل، ’توجهي واضح وتوجهك فاضح، فلا تخلط الحابل بالنابل وتبعثر الأوراق لتعكس المبادئ.
فمهنة المتاعب لا تنحصر فقط في تشغيل آلة التصوير وفتح الميكروفون لتمارس ضغوطاتك وحوارك الصحفي حسب مزاجك، والعروض المقدمة إليك، وتسير في طريق المجهول واللاممكن، وتعمل على قولبة الواقع وتحريف الأخبار المؤكدة ….للحديث بقية ..

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW