وشهد شاهد من أهلها.. ضعف الادارة الجهوية للصحة بمراكش يدفع أطرا طبية لإطلاق نداء استغاثة-آخر الأخبار-جدل الكمامة داخل السيارة يعود للواجهة-آخر الأخبار-شكوك حول مشاركة نجم ريال مدريد أساسيا ضد السيتي-آخر الأخبار-حصيلة انفجار بيروت ترتفع لأزيد من 100 قتيل وآلاف الجرحى ودمار شامل في المدينة-آخر الأخبار-نسبة نجاح المكفوفين في البكالوريا برسم الدورة الاستدراكية بلغت 94.18 في المائة-آخر الأخبار-إصابة مواطنة مغربية في الانفجار الذي هز مرفأ بيروت (سفارة)-آخر الأخبار-دياب يتعهد بمحاسبة "المسؤولين عن كارثة" انفجار مرفأ بيروت-آخر الأخبار-كورونا يستمر في حصد أرواح المغاربة وعدد المصابين الجدد يتجاوز ال1000-آخر الأخبار-تفعيلا للخطاب الملكي لعيد العرش بنشعبون، يكشف عن الخطوط العريضة التي يراها كفيلة بإنعاش الإقتصاد الوطني ،-آخر الأخبار-بيان استنكاري للنقابة الوطنية للصحة العمومية الفيدرالية الديمقراطية للشغل بخصوص منع رخص العطل السنوية

خبر عاجل
You are here: Home / صحة / ارتفاع الاصابات بكورونا بالمغرب.. البؤر الصناعية ومسؤولية الدولة !!
ارتفاع الاصابات بكورونا بالمغرب.. البؤر الصناعية ومسؤولية الدولة !!

ارتفاع الاصابات بكورونا بالمغرب.. البؤر الصناعية ومسؤولية الدولة !!

الانتفاضة – محمد بولطار

عادت مؤشرات الإصابة بفيروس كورونا المستجد للارتفاع بالمغرب، خلال الثلاثة أسابيع الأخيرة، وسجلت أعلى معدلاتها، بعدما كان الدولة تسير في اتجاه رفع الحجر الصحي وحالة الطوارئ الصحية بالبلاد.

وسجل الأسبوع الماضي ( الاسبوع 17) معدل إصابة مرتفع ب2075 حالة جديدة للإصابة بكورونا، والأسبوع الذي قبله 1184 حالة، فيما يبدو أن الأسبوع الجاري سيسجل أعلى عدد للإصابة بعد تسجيل 2147 حتى الساعة العاشرة من صباح اليوم الأحد 05 يوليوز 2020، وهي أرقام غير مسبوقة للإصابة بالفيروس التاجي، منذ بداية ظهوره بالمملكة المغربية بداية شهر مارس الماضي، فيما عادت نسبة الفتك (الإماتة) للارتفاع، بالرغم من عدم تجاوزها للمعدل العالمي، وهي التي سجلت استقرارا لعدة اسابيع.

خبراء في علم الفيروسات والأوبئة، وهم يتعبرون أن الأمور عادية ومتحكم فيها بالمغرب، خاصة مع ارتفاع العدد اليومي للتحليلات المخبرية التي يتم إنجازها، واستهداف شريحة موسعة من المجتمع المغربي، دون انتظار ظهور أعراض الوباء عليهم، عزوا هذا الارتفاع إلى ظهور بؤر وبائية داخل وحدات صناعية، بمجموعة من الجهات والمدن التي ظلت مستعصية على الوباء في أقصى فترات دروته، لتستسلم لتسلله وتسجل نسب إصابة مرتفعة، وهو ما يسائل الجهات الحكومية المعنية، حول التدابير الاحترازية والبروتوكولات الصحية المتبعة، ومدى الالتزام بها من طرف “الباطرونا”، وحماية مستخدمين وعمال وعاملات، جاءت الإصابة بكورونا لتضاعف معاناتهم، بعد تلك التي تعرضوا لها جراء توقف العمل ومعه المدخول المادي، وقلة ذات اليد.

الحكومة المغربية وإذ تؤكد أن إجراءات رفع الحجر الصحي، أملتها ظروف خاصة، مرتبطة بضرورة عودة عجلة الاقتصاد الوطني للدوران، وتحريك مجموعة من الأنشطة المهنية والاجتماعية، والحد بشكل ولو بسيط من الأضرار المادية التي تعرض لها القطاع الاقتصادي بالبلاد ومعه المهنيين والخرفيين والتجار، إلا أنها تطل ملزمة بتوفير الحماية الصحية والنفسية للمواطنين، ومراقبة الوضع بجدية كبيرة، وعدم التساهل مع المخالفين للتدابير الوقائية خاصة في الوحدات الصناعية والتجارية الكبرى، والتشديد على أن سلامة المواطن وأمنه الصحي أولوية لا محيد عنها، ومذا تجنب انتكاسة قد تعيد الأمور لنقطة الصفر، وتكلف الدولة والمجتمع خسائر فادحة.

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW