خبر عاجل
You are here: Home / تربوية / أمزازي :الوزارة حريصة بجميع الوسائل المتاحة على التصدي لجميع مظاهر العنف والسلوكات المشينة التي تعيق المؤسسات التعليمية
أمزازي :الوزارة حريصة بجميع الوسائل المتاحة على التصدي لجميع مظاهر العنف والسلوكات المشينة التي تعيق المؤسسات التعليمية

أمزازي :الوزارة حريصة بجميع الوسائل المتاحة على التصدي لجميع مظاهر العنف والسلوكات المشينة التي تعيق المؤسسات التعليمية

الانتفاضة

قال سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إن الوزارة حريصة بجميع الوسائل المتاحة على التصدي لجميع مظاهر العنف والسلوكات المشينة التي تعيق المؤسسات التعليمية سواء كان عنفا مبنيا على النوع أو عنفا متبادلا بين التلاميذ من نفس النوع أو عنفا متبادلا بين الأطر التربوية والإدارية والتلاميذ، وكيفما كانت طبيعته سواء عنفا جسديا أو لفظيا أو نفسيا أو معنويا أو رمزيا.

جاء ذلك خلال مشاركته في يوم دراسي، الجمعة 21  فبراير الجاري، من تنظيم الكرسي الأكاديمي للا مريم للأسرة والطفل حول موضوع العنف المبني على النوع المنعقد تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم.

وأضاف الوزير أن الوزارة واعية بتعدد أنواع العنف التي تطال المرأة والفتاة المغربية، ومنها الجسدية والنفسية والجنسية والاقتصادية والاجتماعية، حيث يترتب عن ذلك من انعكاسات وخيمة على الأسرة والمجتمع، مشيرا أن الوزارة اتخذت مجموعة من الإجراءات لاحتواء حالات العنف داخل وخارج المؤسسات التعليمية عبر وضع خطط بتعاون مع قطاعات الأمن والدرك والسلطات المحلية والمنتخبة والهيئات الوطنية والدولية والمجتمع المدني من أجل التصدي للسلوكيات المشينة.

 وأوضح  أن اليوم الدراسي فرصة من أجل الوقوف على حصيلة المنجزات واستشراف المستقبل في مجال تفعيل الحقوق المنصوص عليها في الاتفاقيات الأممية التي التزم بها المغرب والتي تمتع الفتاة والمرأة المغربية بعدة حقوق جوهرية ومن أبرزها الحق في التعليم.

وتابع أن خطة عمل الوزارة تتمحور حول تأمين حق الولوج الشامل والمنصف للتعليم من خلال توسيع العرض المدرسي وتقديم خدمات الدعم الاجتماعي التي تروم تذليل الصعوبات السوسيواقتصادية والمجالية للتمدرس بالنسبة للأطفال المنحدرين من الوسط القروي أو من الأسر ذات الدخل المحدود إلى جانب التصدي للهدر المدرسي مع تمتيع العالم القروي بتمييز إيجابي وخاصة تمدرس الفتاة القروية انسجاما مع ما جاءت به الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030. 

وأشار إلى إطلاق برنامج إصلاحي يهدف إلى تعميم التعليم الأولي والتطوير النوعي والكمي لباقي الأسلاك التعليمية، حيث سيعطي هذا الإصلاح دفعة قوية لقضايا الطفل من خلال العناية بالطفولة المبكرة وتحقيق الإنصاف وتكافئ الفرص في ولوج التربية والتكوين وتأمين إلزامية التعليم، إلى جانب ضمان مجانية التعليم وتحسين جودته وتنزيل البرنامج الوطني للأطفال في وضعية إعاقة وبرنامج توسيع شبكة مدارس الفإرصة الثانية من الجيل الجديد التي تستهدف الأطفال المنقطعين عن الدراسة. 

وسجل الوزير إحراز تقدم فيما يخص التربية على الحقوق من خلال إدماج قيم حقوق الإنسان والمواطنة في المنهاج والكتب المدرسية التي تدعو لمناهضة كافة أشكال التمييز على أي أساس انسجاما مع روح الدستور المغربي لسنة 2011.

وأكد أمزازي على أهمية الإجراءات المتخذة من أجل التصدي للعنف بمختلف أنواعه داخل المؤسسات التعليمية وفي محيطها، مستدركا أنها تبقي غير كافية في حال غياب التنسيق واليقظة والتعبئة من قبل الأسر والقطاعات الحكومية المعنية  ومكونات المجتمع المدني ذات الصلة ووسائل الإعلام، سيما في ظل الانتشار المهول للوسائط التواصلية الجديدة التي يصعب ضبطها.

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW