شيشاوة: نقابتان تشجبان تحويل مصلحة الموارد البشرية بمديرية التعليم إلى وكالة خاصة لمعالجة الطعون بشكل فردي ومزاجي، والمفاضلة في التعيينات بين الأساتذة-آخر الأخبار-فرنسا ـ أربعة رجال شرطة يمثلون أمام القضاء بعد الاعتداء على رجل أسود-آخر الأخبار-حمد الله يثير الغضب بالسعودية بعد رفضه تسلم ميدالية "خادم الحرمين"-آخر الأخبار-الأمريكي تايسون يتعادل مع مواطنه روي جونز بعد عودته إلى حلبات الملاكمة بعمر الـ54 سنة-آخر الأخبار-(كوفيد-19)..4115 إصابة جديدة و3740 حالة شفاء خلال الـ24 ساعة الماضية-آخر الأخبار-بلاغ إخباري عاجل-آخر الأخبار-نيامي.. إعادة انتخاب المغرب عضوا في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي-آخر الأخبار-كوفيد-19.. 4412 إصابة جديدة و4538 حالة شفاء خلال الـ24 ساعة الماضية-آخر الأخبار-بعد حضورها الجمع العام كملاحظ المؤسسة المغربية للشفافية ومحاربة الفساد قد تطلب بافتحاص مالية الكوكب المراكشي-آخر الأخبار-استغلال رضيعة في التسول يطيح بأم وشريكها في قبضة الأمن

خبر عاجل
You are here: Home / كتاب الآراء / أفضل الوسائل لمواجهة الحملة المسمومة ضد رسول الله (ص)
أفضل الوسائل لمواجهة الحملة المسمومة ضد رسول الله (ص)

أفضل الوسائل لمواجهة الحملة المسمومة ضد رسول الله (ص)

الإنتفاضة 

بقلم : محمد السعيد مازغ

محمد السعيد مازغ

حين علمت كغيري باستهداف المسلمين من رئيس فرنسا تساءلت مع نفسي: كيف يمكن الرد على هذا الاعتداء؟ ، وهل نمتلك مقومات الشجاعة الكافية و الكفاءة العالية، لمنازلة دولة فرنسا، ودحض الأفكار الهدامة التي صرح بها ماكرون حين اعتبر الإسلام في أزمة، والدفاع عن أنفسنا بالحجة الدامغة ، وقوة الإقناع، ورجاحة العقل ؟. وهل لقنوات التواصل الاجتماعي بما تحمله من تناقضات وما تعج به من دعوات للاحتجاج والتنديد والمقاطعة ، وما تدعو له من مواقف ومبادرات من تأثير على السياسة الفرنسية وقرارات الرئيس الداعية إلى تشجيع الرسومات المسيئة لمعتقداتنا، و تشديد الخناق على المسلمين المتشددين او المتطرفين ؟ 

 سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو نبي الرحمة، موحد كلمتها وشفيعها يوم القيامة، وهو خط أحمر ، لن يسمح لأي كان أن يسيء إليه بالرسوم أو بغيرها،. وانه رغم شتات الأمة الإسلامية وتمزقها، فهي قادرة في اي وقت على نصرة نبيها، والتصدي لأعداء الإسلام والمسلمين، الذين يتخدون من حرية التعبير مطية للتشكيك في قيمنا النبيلة، وديننا الحنيف، وتضليل الرأي العام الدولي ، وتخويفه من  المسلمين و إلصاق بهم تهمة التطرف والإرهاب وغريزة العنف وكراهية الآخر، وهذا الهجوم ليس حدثا طارئا، فتاريخ فرنسا الامبريالي ملطخ بدماء المسلمين، 

وفي هذه النقطة، أحببت أن انبه إلى بعض المنزلقات التي يقع فيها البعض، وهو يتعامل مع الحدث بعصبية مفرطة، ويعتقد أن أسلوب السب والقذف ونشر الصور المحرفة بواسطة “فوتو شوب” بذلك يرد الصاع صاعين، ويسدي خدمة جليلة للنبي عليه السلام.  متجاهلا ان الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو صاحب مكارم الأخلاق، حذرنا من الطعن واللعن، وفي هذا المقام، تأملوا ما رواه الإمام البخاري في كتابه الصحيح، من حديث أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: إنَّ اليَهُودَ أَتَوا النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ. بحذف اللام، والسام: هو الموت، فقال النبي -عليه الصلاة والسلام-: “وَعَلَيْكُمْ”، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: السَّامُ عَلَيْكُمْ، وَلَعَنَكُمُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: “مَهْلا يَا عَائِشَةُ! عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ، وَإِيَّاكِ وَالعُنْفَ أَوِ الفُحْشَ!”، قَالَتْ: أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟! قَالَ: “أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ؟! رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ، فَيُسْتَجَابُ لِي فِيهِمْ، وَلاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِيَّ”.

الله أكبر! قالت عائشة في هذا المقام في شأن هؤلاء اليهود الذين قالوا تلك الكلمة الشنيعة في حق رسول الله، قالت -رضي الله عنها- من شدة غضبها: لَعَنَكُمُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْكُمْ. فقال: “مَهْلاً يَا عَائِشَةُ”، أي: تمهلي، وأمَرَها بالرفق، وحذَّرها من العنف، ونهاها عنه -صلوات الله وسلامه عليه-؛ فإذا كان قد قال نبينا -عليه الصلاة والسلام- ذلك في مثل هذا المقام ناهيًا ومحذرًا؛ فكيف الحال في بعضنا وهو يأتي بصورة زوجة الرئيس الفرنسي ماكرون ويضع إلى جانبها صورة قرد، او صورة فتيات مسلمات جميلات محجبات، أو يركب لصورته فم وأذني خنزير، وهلم جرا، هل تصح مثل هذه المقارنات، وما هي الصورة التي نقدمها عن أنفسنا، و نقدمها للغرب من خلال سلوكاتنا الطائشة، وفتح المجال لمناقشة حدث دون ضوابط أو معرفة, وكان أولى بالمثقفين والخطباء العلماء والأساتذة الأجلاء، والشابات والشباب من داخل وخارج فرنسا المتمكنين من اللغة الفرنسية، القادرين على خدمة الحملة للتعريف بالإسلام، و بأخلاق رسول الله، وبمواقفه واحاديثه ووصاياه ، وليس من يشبه إنسانة خلقها الله، وصورها كيف شاء، وكيف ما يشاء، وقال في كتابه العزيز:

” صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُون” ، وقوله في سورة سورة لقمان : ” هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين ” وقوله تعالي 

( أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون ) أي : أنتم تقرونه في الأرحام وتخلقونه فيها ، أم الله الخالق لذلك ؟

لذلك رجاء، نريدها معركة قيم، معركة دروس في الأخلاق، نريدها درسا قاسيا لكل مضلل وحاقد وعنصري وجاهل

لدينا أسلحة معنوية كثيرة مدمرة، لنا في مقاطعة البضائع الفرنسية عبرة، ولنا في 

فازدهار اقتصادهم بفضل أسواقنا، وخزائن ذهبهم من مناجمنا، واستمرار لغتهم باختيارنا الفرنسية كلغة أساسية.  علما أن اللغة العربية دستوريا هي اللغة الرسمية، العربية هي رمز لتاريخنا وهويتنا وحضارتنا وثقافتنا ولوجودنا بشكل عام، وهي اللغة التي كانت وستظل محفوظة ومصونة إلى يوم تقوم الساعة، وهي لغة عالمية يتحدث بها أكثر من (422) مليون نسمة حول العالم، وهي اللغة السادسة في هيئة الأمم المتحدة، وهي اللغة التي يزيد عدد مفرداتها وكلماتها وجذورها اللغوية عن اللغات المشهورة الأخرى كالإنجليزية والفرنسية وغيرها بالملايين، 

فحين نحسن القيادة، ونتحكم في ناصية الأمور، آنذاك سيكون النصر حليفنا، ولن يجرِأ أحد على المساس بنبينا عليه الصلاة والسلام. 

تابعونا:
Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW