خبر عاجل
You are here: Home / مجتمع / أشغال خارج التغطية
أشغال خارج التغطية

أشغال خارج التغطية

22

كتب: عبدالله الشرقاوي
… لا شك أننا نواكب في حواضر وهوامش المغرب النافع على مدار سنوات من عمرنا أشغال، وإعادة أشغال حفر الأزقة والشوارع وتبليطها وتزفيتها واستبدال أعمدة الإنارة العمومية، على غرار لعبة الفأر والقط في قضية الباعة المتجولين، الذين “ينقرضون” تارة من أماكنهم ليعودوا إلى فوضاهم الاعتيادية إلى حد عرقلة السير والتشابك بالأيدي مع ساكنة الأحياء وتجارها، حيث ينتهي الصراع بالمستشفيات والسجون التي توجد هي الأخرى في وضعية بئيسة ومزرية .
ولكي نظل في موضوع الجماعات المحلية فإن أشغال حفر الأزقة وتزفيتها واستبدال الطوارات وأعمدة الإنارة العمومية يبدو أنه خارج تغطية مراقبة كل من مصالح المجلس الأعلى للحسابات ووزارة الداخلية، التي ما زالت، وستبقى وصية عن الشأن المحلي إلى أجل غير مسمى.
وبما أن المناسبة شرط كما يقال فإننا نود أن نتساءل عن المدة الزمنية الواجب أن نلائم فيها هذا الواقع من جهة مع مقتضيات دستور 2011 الذي قرن المسؤولية بالمحاسبة وتحدث عن الحكامة، والحكامة الجيدة، ومن جهة أخرى ملاءمة الواقع مع الخطاب الحكومي الذي تحدث عن الشفافية والنزاهة ومحاربة مختلف مظاهر الفساد، وكذا تفعيل القانون الجاري به العمل .
إن الاهتمام بهذا الشق من إهدار المال العام مازال مُغيبا من النقاش العمومي ولم توله أغلب الجمعيات المعنية بحماية المال العام العناية اللازمة .

ملحوظة:
ما مصير أعمدة الإنارة العمومية والطوارات التي يتم إزالتها واستبدالها بأخرى من قبيل ما نراه أخيرا بالعاصمة الإدارية للمملكة .
اقترح أن يتم تجميع هذه الآليات والمواد وتوزيعها على الجماعات الحضرية والقروية المعوزة لكي تستفيد منها، كمنطقة أولاد عبو بإقليم سطات التي رُقيت إلى بلدية منذ سنوات لكنها مازالت في حلتها القروية وكأن الزمن لا يتحرك .

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
الإنتفاضة

FREE
VIEW