أنت هنا: الرئيسية 2 جهوية 2 أجهزة مركز الدرك الملكي بالسهول

أجهزة مركز الدرك الملكي بالسهول

الانتفاضة/إقليم سلا/ البداوي إدريسي 

صناعة الخير و الغوص في معنى الإجابية  و الفاعلية ليس مجرد عواطف نطلقها بل هي واطف  تكسبها نتيجة لمواقف نحن من يعيشها ويصوغها . إنه الفهم الواقعي و الحقيقي لحجم ما يقوم به نيابة عنا البعض دون مبالغة أو تهويل أو حتى تصغر أو تقليل  منه.

وأنا أقصد هنا أجهزة الدرك الملكي ، وقد لا أوافيهم حقهم في  هذا المقال .

غير أن ما دفعني إلى كتابة هذا الموضوع هو ما بلغني من إرتسمات بعض الزوار من غابة معمورة بجماعة السهول  الذين يتوافدون عليها خلال العطل الأسبوعية و المدرسية يتمتعون بأجواء مريحة و خاصة من الجانب الأمني ، وكيفما جاء على لسان بعض الوافدين يشاهدون رجال الدرك الملكي برأسة  رئيس المركز يراقبوا كل كبيرة و صغيرة عبر الجولات المراطونية المكثفة داخل الغابة رغم المساليك الوعرة لطمئنة الزوار منهم رجال ونساء و أطفال .

تعتبر غابة معمورة بالنسبة للعائلات الوجهة المفظلة  لديهم و المثالية للترفيه و المتنفس الوحيد ، بعيدين عن الضوضاء و الضجيج و الإزدحام ، وبعض  الإرتسامات من الزوار  و لإعطاء  وجهة نظرهم حول صورة للأجواء الأمنية بغابة معمورة ، فكان مجمل الجواب تقدير المجهودات و الخدمة التي يقدمها رجال الدرك الملكي  من الناحية الأمنية نحس بالراحة الأمنية و الطمأنينة  ونعترف بمجهوداتهم و نبل أخلاقهم  وحفاظا على جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم و تفانيهم في العمل .

فالأمن هو أساس الإستقرار و التطور و التقدم و المواطنة و الحقوق و الواجبات وهو  أساس التنمية الإقتصادية .

وهنا ، فلا بد من الإشارة  ، بأن رئيس المركز ورجال الدرك الملكي بمختلف رتبهم مسيرتهم حافلة  بالعطاء و نكران الذات .

 مدير مسؤول عن جريدة الأحداث الأسبوعية و مؤلف صحافي و الكاتب العام للإتحاد الوطني المستقل لقطاع الصحافة و الإعلاميين  .

اضف رد

إعلن لدينا