خبر عاجل
You are here: Home / صحة / آخر تطورات فيروس “كورونا” في العالم
آخر تطورات فيروس “كورونا” في العالم

آخر تطورات فيروس “كورونا” في العالم

الانتفاضة/ متابعة

تشمل آخر التطورات المرتبطة بتفشّي فيروس كورونا المستجدّ الذي أطلق عليه رسمياً اسم “كوفيد 19” على صعيد العالم ارتفاع حصيلة الوفيات إلى أكثر من 1100، مقابل انخفاض في عدد الاصابات الجديدة.

في ما يلي عرض لأبرز الأحداث المرتبطة بهذا الملف خلال الساعات الـ24 الأخيرة:

توفي 97 شخصاً إضافياً الأربعاء بسبب الفيروس ليصل عدد الوفيات في الصين القارية الى 1113 حالةً. وتسجل في الصين 99,9% من حالات الوفاة بسبب الفيروس.

وأشارت السلطات الصحية الصينية في نشرتها اليومية إلى 2015 حالة إصابة جديدة، في انخفاض عن الثلاثاء الذي سجلت خلاله 2478 حالة إصابة والاثنين حين سجلت 3062 حالة إصابة.

وبحسب الخبير الصيني البارز جونغ نانشان، سيصل انتشار الفيروس إلى ذروته “منتصف أو أواخر فبراير”. وهو تفاؤل حذر تشاطره إياه منظمة الصحة العالمية. وأكد مدير عام المنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن “هناك فرصة حقيقية لوقف انتشار الوباء إذا استثمرنا الآن”.

أطلقت منظمة الصحة العالمية من جهتها تسمية رسمية على فيروس كورونا المستجد هي “كوفيد 19”. وأكدت ان اختيارها للاسم يعود إلى “سهولة لفظه” وخلوه من أي “وصمة” لبلد أو شعب معين، كما قال مدير عام منظمة الصحة العالمية.

وأوضح أن حرفي “كو” اختصار لكلمة “كورونا”، وحرفي “في” إشارة إلى كلمة “فيروس” و”د” هو أول حرف من كلمة “مرض” باللغة الإنكليزية. والرقم 19 ينسب إلى العام الذي ظهر فيها المرض وهو 2019.

ثمة 174 شخصاً مصاباً بالفيروس على متن سفينة “دايموند برينسس” الخاضعة لحجر صحي قبالة سواحل يوكوهاما (قرب طوكيو)، وذلك مع رصد 39 حالة إصابة جديدة على متنها.

وخضع 492 شخصاً بين 3711 شخصاً من طاقم وركاب على السفينة لفحوص. ورغم اكتشاف حالات جديدة، لا تنوي السلطات اليابانية تمديد مدة الحجر، التي يفترض أن تنتهي نظرياً أواخر 19 شباط/فبراير.

في الصين، وصل أثر الوباء إلى قطاع سلع فاخرة. وسجلت مجموعة “كيرينغ” الفرنسية، التي تضم خصوصاً علامات “غوتشي” و”إيف سان لوران” التجارية الفاخرة، “انخفاضا كبيرا” في مبيعاتها في الصين القارية خلال الأيام العشرة الماضية، كما أعلن مديرها التنفيذي فرنسوا-هنري بينو.

كما أثرت إجراءات الصين لاحتواء تمدد الفيروس على صادرات قطع الغيار، خصوصاً قطع السيارات. وبعد “نيسان” و”رينو” و”سامسونغ موتورز” و”هيونداي موتور”، أعلنت شركة “جنرال موتورز”، أكبر مصنع أميركي للسيارات، تعليق عملياتها بشكل جزئي في كوريا الجنوبية بسبب نقص القطع.

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW